كتاب عالم ما بعد الحرب الباردة صدر عن دار الكتاب العربي نفذت الطبعة الأولى تماماً عند صدورها في الأسواق مما يحتويه علي وثائق لم تنشر من قبل وفق الأستجوبات السرية الأمريكية ووثائق الأف بي أي السرية ومحاضر المحاكمة. الكتاب في مضمونه يروي تفاصيل مهمة في فكر عدي صدام حسين .}}
«عالم ما بعد الحرب الباردة»
كتاب عدي ابن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كتاب «عالم ما بعد الحرب الباردة» (دراسة مستقبلية وهي رسالة تقدم بها عدي صدام حسين إلى مجلس كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات الحصول على درجة دكتوراه فلسفة في العلوم السياسية وقد أشرف على الأطروحة الدكتور مازن الرمضاني) ،عرض المؤلف «عالم الحرب الباردة» وناقش فيه المرحلة الانتقالية والتناقض الايديولوجي وتباين المصالح وكذلك تجنب المواجهة العسكرية، كما تحدث :
- الفصل الأول عن التمسك بقواعد إدارة الأزمة ومن المحاور أيضاً نجاح الثورة الصينية وتوازن الرعب ومدخلات سياسة الوفاق والإدراك الأمريكي السوفياتي للوفاق.
- الفصل الثاني «عالم ما بعد الحرب الباردة: المرحلة الانتقالية» ومن أهم محاوره: اختلال ميزان القوة الاقتصادية العالمية، تدهور المكانة الدولية لعالم الجنوب، دور الأمم المتحدة خلال الحرب الباردة، توسيع مضمون مفهوم السلم والأمن الدوليين، الهيمنة الأمريكية على مجلس الأمن، إذكاء الصراع بين عالمي الشمال والجنوب، التباين الحضاري الثقافي، استحداث وسائل عمل جديدة، اتجاه الاقتصاد العالمي إلى التمركز الجبهوي، اختلال القدرة التسويقية بين دول عالم الشمال، تغيير مفهوم القطب الدولي.
- الفصل الثالث «عالم ما بعد الحرب الباردة: احتمالات المستقبل» ومن محاوره: القوى المؤثرة في عالم القرن الحادي والعشرين، المداخلات الناعمة، الاختلالات على الصعيد الاجتماعي، اختلالات ذات علاقة بضآلة التوفير وتدهور التعليم، اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، مدخلات القوة، ألمانيا الموحدة وأوروبا، رؤية للتاريخ الألماني، مدخلات الضعف في الجسد القومي الألماني، رؤية للتاريخ الصيني، عالم مابعد الحرب الباردة: الهيكلية السياسية الدولية، مفهوم الهيكلية، احتمالات هذه الهيكلية، استمرار هيكلية القطب الواحد، عودة القطبية الثنائية، بروز القطبية المتعددة، تغليب الأمن الاقتصادي على سواه، تغليب التعاون على الصراع.
- في المجال الدولي يقول عدي ان الصين في حال استمرار قدرتها ستكون مؤهلة لقيادة اسيا وربما عالم الجنوب وربما لن تستطيع قوة اخرى الحيلولة دون ذلك، إلى أن يختم الكتاب بالقول في مجال التوقعات ان القرن الحادي والعشرين سيشهد ارجحية عالية نمطا لتوزيع القوة بين القوى الاساسية الاربع الأكثر تأثيراً لا يسمح أن يكون احادياً أو ثنائياً وانما متعدد الاقطاب إلى ان ينهي ويبقى كل ما ذكرناه انفآ مراقبة سابقة وتحليلا علميا استنتاجياً مستقبلياً من صنع وتفكير البشر لا غير.
المصدر: wikipedia.org