اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر آية 172 من سورة الأعراف من آيات الميثاق في القرآن، حيث يعتقد بعض العلماء بأن المحور الأساس لموضوع هذه الآية يدور علی العهد والميثاق الذي قطعه الإنسان لربه قبل مرحلة إيجاده في هذا العالم المادي، وهو أقرّ بربوبيته وتوحيده. والآية هي:
لفظة الذرية التي وردت في الآية هي مشتقة من مادة ذر، وهي تعني الكائنات الصغيرة والدقيقة جداً، كذرات الغبار، وصغار النمل. توجد هناك بعض الرويات التي تفيد بأن الله تعالی قد أخرج من صلب آدم ذريته وخاطبهم الست بربكم فاجابوا جميعا بلی شهدنا فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم أعادهم جميعا الی صلب آدم. وقد وقع هذا في عالم الذر وهو يسمى أيضا عالم الميثاق. وقد اقترن في الآية ذكر أخذ الميثاق مع بيان الحكمة من ذلك، وهي أن لايعتذر المشركون يوم القيامة بسبب غفلتهم وعدم معرفتهم بالله ووحدانيته.