اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 4 يوليو/تموز عام 1871 انجز العمل في مد خط سكك الحديد الذي يربط مدينة تامبوف بساراتوف وربط هذا الخط المدينة بشبكة سكك الحديد في البلاد وادى هذا إلى تطور صناعي واصبحت المدينة من المراكز التجارية الضخمة في البلاد إضافة إلى مدينتي نيجني نوفغورود وسامارا لتجارة الدقيق والحبوب. واسس في المدينة سيرك وطني عام 1837 وافتتحت الكونسيرفاتور الثالث في روسيا عام 1912 كما انشأت الجامعة العاشرة في البلاد عام 1909 وكذلك أول مسرح للاطفال عام 1918. وحتى نهاية عام 1920 كانت سراتوف من اضخم مدن حوض الفولغا (أكبر من قازان ونيجني نوفغورود وسامارا وغيرها) وكان يطلق عليها عادة "عاصمة حوض الفولغا ". وتطورت المدينة وازدهرت خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى (1941 – 1945) حيث نقل إلى المدينة من الجزء الغربي للاتحاد السوفيتي عدد من المصانع والمؤسسات التعليمية العسكرية لهذا أصبحت المدينة مغلقة للاجانب حتى عام 1990 (لوجود عدد من مصانع المجمع الصناعي العسكري الضخمة وبالذات مصنع لإنتاج الطائرات الحربية والمدنية إضافة إلى ان وجود مصانع لتجهيز برامج الفضاء السوفيتية ببعض الأجهزة اللازمة. في هذه المدينة الواقعة على ضفاف نهر الفولغا قام يوري غاغارين المتدرب من نادي طيران المدينة وخريج ثانويتها الصناعية بأول رحلة جوية في حياته وليصبح فيما بعد أول رائد للفضاء في العالم. ومن الغريب في الامر ان غاغارين عاد إلى ارض ساراتوف بالذات بعد رحلته الفضائية الخالدة.