اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت العادة أن تقوم الداية بتبشير والد المولود وتتلقى البشارة النقدية منه حسب مركزه المالي والاجتماعي، فعند قدوم الجنين ذكراً تعم الفرحة وتحضر الولائم، وإذا جاء الجنين أنثى هبط البيت على صاحبه، أما الآن فأصبح المجتمع أوعى ولم يعد يفرق بين الذكر والأنثى بسبب ثورة التقنيات الحديثة التي تحدد جنس المولود قبل قدومه، وهذا ما خفف من صدمة الرجل في حال قدم الجنين أنثى.
ومهنة الداية مازالت منتشرة في العديد من البلدان العربية، وإن كان على نطاق ضيق، فلا زال بعض الرجال، يفضلون عدم كشف نسائهم على الأطباء حتى وإن كان السبب صحياً، بإضافة إلى الاعتقاد السائد بأن الداية أكثر صبرا من الطبيب، وبالتالي تجنب العملية القيصرية التي يسارع الأطباء بإجرائها لأسباب مادية.