اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
y
اكتشفت جذور لورد فولدمورت المختلطة في الكتاب الثاني من السلسلة، وظهر أنه يتيم نشأ في ملجأ لأيتام العامة، وأن أمه ساحرة توفيت بعد مولده بساعات، أما أبوه فقد كان من غير السحرة دون توفر أي معلومات إضافية عنه سوى اسمه. بعدها ظهرت عائلته تدريجياً، فظهرت أسرة أبيه أولاً ثم ظهرت أسرة أمه في الكتاب السادس.
ينتمي لورد فولدمورت إلى أسرة ريدل العامية الثرية من جهة أبيه، وقد ذُكر أن جده لأبيه كان يمتلك نصف ليتل هانغلتون. ويمتاز أبوه توم ريدل الأب بالوسامة، والكبرياء، والفظاظة. غير أنه يبدي بعض الشفقة تجاه والدته ميروبي غاونت التي كانت تقيم مع أبيها مارفولو غاونت وشقيقها مورفن غاونت في كوخ بائس خارج القرية، وخارج أملاك ريدل الجد.
تنتمي أسرة غاونت إلى سالازار سليذرين، ويعد أفرادها الثلاثة آخر الباقين من سلالته، فيصبح لورد فولدمورت خاتمة سلالته. يمتلك آل غاونت القدرة على الحديث بلسان الثعبان، ومنهم يرث فولدمورت هذه القدرة. كما يشيع في العائلة جنون وراثي وميل إلى العنف ناتج عن تزاوجهم فيما بينهم. ويظهر هذا الجنون واضحاً في خال فولدمورت مورفن غاونت.
يُؤخذ مورفن غاونت إلى سجن أزكابان في وقت ما من العام 1925 لإيذائه أحد العامة (توم ريدل الأب) بشكل متعمد، ويؤخذ معه أبوه مارفولو بتهمة عرقلة العدالة واستخدام العنف ضد السحرة الذين حاولوا اعتقال ابنه، فيخلو المنزل لميروبي غاونت التي تسقي توم ريدل الأب وصفة حب ما يحمله على الهرب معها من ليتل هانلغتون والزواج منها في لندن، وبعد عام تتوقف ميروبي الحامل بتوم الصغير عن تقديم وصفة الحب إلى ريدل الأب، فيتحرر من تأثيرها ويهرب عائداً إلى بيت والديه قاطعاً صلته بزوجته وابنه الذي لم يولد بعد، فتعاني ميروبي في لندن وتضطر للتخلي عن سلسال سالازار سليذرين أهم إرث تمتلكه عائلتها مقابل بعض النقود لتقيم أودها وجنينها، قبل أن تصل إلى ملجأ للأيتام في ليلة رأس السنة، وتنجب ابنها فتسميه على اسم أبيه وأبيها، ثم تموت.
في غياب ابنته ميروب يعود مارفولو غاونت إلى كوخه بعد الإفراج عنه، فيكتشف فضيحة هروب ابنته مع توم ريدل الأب العامي، ويموت بتأثير الصدمة وعدم وجود من يعتني به في غياب ابنته المتوفاة، فلا يتبقى من أسرة فولدمورت لأمه إلا خاله مورفن غاونت الذي يخرج من السجن بعد وفاة والده وأخته، ويعرف بوجود ابن لأخته.
في 1942 عاد توم ريدل الابن إلى ليتل هانلغتون ليتخلص من أبيه وجديه بتعويذة قاتلة، ثم يورط خاله في مقتلهم، الأمر الذي يؤدي به إلى الموت في سجن أزكابان. ويستولي فولدمورت على خاتم جده مارفولو غاونت بعد سجن خاله، فيحوله إلى هوركروكس، كما يستولي على كوخ آل غاونت ليجعل منه مقراً لأحد هوركروكساته. وفيما بعد يستولي على منزل آل ريدل ليصبح محطة استراحته عند عودته من منفاه في ألبانيا عام 1994.
وصف فولدمورت أكلة الموت بأنهم عائلته الحقيقية في 1995 (تقريباً) في مواجهته مع هاري بوتر عند عودته، ووصفهم بأنهم أصدقاؤه في مقابلته مع ألباس دمبلدور في 1956، ويعتقد كثير من أكلة الموت وبضمنهم بيلاتريكس ليسترانج ولوشيوس مالفوي أنهم موضع سر فولدمورت، غير أن دمبلدور يرى أن فولدمورت لا يثق بغير نفسه، وليس له أصدقاء، وأن أكلة الموت غالباً هم حاشيته وخدمه.
بدأ فولدمورت جمع أكلة الموت منذ اختار اسمه في مدرسة هوغوورتس، وجلهم من رفاقه في منزل سليذرين. وعند عودته إلى هوغوورتس في 1956 رافقوه كحاشية، وفي ذلك الحين كانت سمعتهم كجماعة مرتبطة بالأعمال المنافية للقانون قد بدأت، وكانت علاقة فولدمورت بالسحر الأسود قد أصبحت ظاهرة.
في السبعينات بلغت قوة أكلة الموت وشعبيتهم أوجها بسبب إيمان العائلات ذات الدماء النقية بفلسفة فولدمورت وأكلة الموت، وتحمس له الكثيرون خصوصاً من منزله الأصلي سليذرين. وبسبب ثراء عائلات مثل بلاك ومالفوي العريض، أصبح لأكلة الموت نفوذ واسع داخل وزارة السحر رغم معارضتها لهم.
يُعتبر أكلة الموت أرفع أتباع فولدمورت مكانة، وأقربهم إليه، حيث يشكلون الحلقة الداخلية في جيشه، غير أنهم يتفاوتون في ولائهم، فبالنسبة للكثيرين منهم كان الولاء لراية الظلام، ما جعلهم ينتظرون بلوغ هاري بوتر باعتباره قائدهم الجديد المنتظر، ويتخلون عن قائدهم فولدمورت الذي أصبح قائداً سابقاً للجماعة، الأمر الذي أدى إلى نشوء نظرية تعود بتاريخ أكلة الموت إلى عهد سالازار سليذرين. ومع ذلك بقي الكثير من أكلة الموت على ولائهم لقائدهم عند سقوطه، ومنهم آل لسترانج، وبارتيميوس كروتش الابن الذين سُجنوا في أزكابان بسبب احتجازهم آل لونغبوتوم وتعذيبهم لمعرفة مكان قائدهم المنهار.
قتل فولدمورت أكلة موت هاربين أو منسحبين من قبل، أو أعطى أوامر بقتلهم، ويُعتقد أن الجماعة صفت بنفسها بعض الخونة في صفوفها، ومن أكلة الموت الذين ثبت قتلهم لخيانتهم: ريغولاس بلاك وإيغور كاكاروف.
بعد معركة دائرة الغرائب والأسرار اُعتُقِل عدد من أكلة الموت وأرسلوا إلى أزكابان، ومن ضمنهم لوشيوس مالفوي، ولم يبذل فولدمورت أي جهد لتحرير هذا الأخير لتسببه في ضياع النبوءة خلال المعركة، بالإضافة إلى كونه السبب في إتلاف مفكرة توم ريدل التي ائتمنه عليها سابقاً، وهي إحدى هوركروكساته. وكنوع من الانتقام فإن فولدمورت سمح لدراكو ابن لوشيوس مالفوي بالانضمام إلى أكلة الموت وكلفه بمهمة قتل دمبلدور، وتمهيد الطريق لاحتلال هوغوورتس.
في معركة هوغوورتس قتل سيفروس سنيب ألباس دمبلدور، وفر برفقة أكلة الموت الذين هاجموها إلى وجهة غير معلومة ليستمروا في المعركة في جانب فولدمورت، غير أن دراكو مالفوي اعترف بأنه يعمل تحت التهديد بقتل والديه.
أعلن فولدمورت أنه لن يصفح عن أكلة الموت، ولن ينسى هجرهم له إبان منفاه إلا مقابل ثلاثة عشر عاماً تعويضاً عن تلك التي قضاها في منفاه.