اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي سلسلة من الصواريخ الباليستية القصيرة المدی الإيرانية، وتُعتبَر أول جيل من الصواريخ الإيرانية أرض-أرض ذات الوقود الصلبة، تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. هناك نوعان معروفان من هذا الصاروخ يُسمّيان نازعات H-6 ونازعات H-10 کل واحدٍ منهما ذو مواصفات مختلفة ومن أهم ميزاته يمكن الإشارة إلى إمكانية حمله على الراجمة المتحركة حيث يوفّر إمكانية إطلاقها بسرعة. وقد استمرت جهود العلماء الإيرانيين في إنتاج وتحديث وتطوير صواريخ نازعات، فتم إنتاج نازعات 6 (H-6) ونازعات 10 (H-10) وكذلك الأجيال اللاحقة من صواريخ نازعات بعد نهاية حرب الخليج الأولى. ويُعتبَر صاروخ نازعات-6 من الفئة الأولى من هذه الصواريخ حيث تم إنتاجه في بداية السبعينات الشمسية واستمرت عملية تحديثها خلال السنوات التالية. وصاروخ نازعات-10 أيضاً يشبه نازعات-6 من حيث استخدام الوقود الصلب. إلا إنه يُعتبَر النسخة المحدثة من نازعات-6 بسبب مداها الأطول. ومن خصائص هذه الصواريخ نذكر بعضها بالتوالي، حيث يبلغ طول المقذوفة الصاروخية "نازعات 6" 6.29 متر فيما يبلغ قطرها 356 ملم، أما الوزن الكلي للمقذوفة فيبلغ 900 كيلوغرام بينها 130 كيلوغراماً لرأسها الحربي. أما المقذوفة الصاروخية "نازعات 10" فيبلغ طولها 8.03 متر فيما يبلغ قطرها 450 ملم، أما الوزن الكلي للمقذوفة فيبلغ 1830 كيلوغرام بينها 240 كيلوغراماً لرأسها الحربي. ويعود تأريخ إنتاج هذه السلسلة الصاروخية إلى حرب الخليج الأولى بواسطة المهندس حسن طهراني مقدم والذي يلقب ب(أبو الصواريخ الإيرانية) وفريقه. وتُعتبَر هذه السلسلة من أولى الصواريخ الإيرانية. وقد كانت جمهورية إيران تستورد الصواريخ في بدايات حربها مع العراق الّا أنّ العلماء والخبراء والمهندسين الإيرانيين إستطاعوا إنتاج صواريخ نازعات خلال سنوات الحرب وذلك ليتم إستخدامها. واستمرت عملية إنتاج الصواريخ وتطويرها حتى بعد انتهاء الحرب. ومن أجل تطوير صواريخ نازعات من قِبَل طهران وتحويلها إلى صواريخ نقطوية دقيقة. كشفت القوات البرية للجيش الإيراني النقاب سنة 2019م عن أحدث إنجازاتها ضمن مشروع (لبيك 1) حيث عمدت إلى ترقية صواريخ نازعات التي كانت تُستَخدَم لضرب الأهداف ضمن مساحة واسعة لتُصبح صواريخ تستطيع تدمير الأهداف الصغيرة ضمن مساحة ضيقة وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى حرب الدفاع المقدس أي (الحرب العراقية-الإيرانية). ومهمة مشروع "لبيك 1" هو ترقية صواريخ نازعات الإيرانية لتُصبِح صواريخ نقطوية تستطيع تدمير الأهداف الصغيرة ضمن مساحة ضيقة. فهو يستهدف مقذوفات "نازعات" الصاروخية، عبر تقديم مجموعة أنظمة توجيه، تحكم وملاحة متكاملة يمكن تزويد المقذوفات الصاروخية بها لتكون صواريخ نقطوية دقيقة.