اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الشخصيات التي ظهرت وهي تنتمي لعائلة النبي يعقوب كالآتي:
زوجات يعقوب
النبي يعقوب تزوج من أربعة نساء وهن:
إخوة يوسف العشرة
وهم أخوة يوسف العشرة الأكبر منه وأساميهم لاوي والذي مثل دوره كوروش زارعي وهو أكبر أبناء يعقوب وشمعون الذي مثل دوره محمد أحمدي ويهوذا الذي مثل دوره داوود شيخ وأدى صوته حسن المصري وراوبين وزبولون ويساكر وهؤلاء أبناء ليا بنت لابان وأما الآخرون فهم دان ونفتالي (إبني بلها) وجاد وعشير (إبني زلفا) وقد كان هؤلاء الاخوة يأملون بأن يصبحوا خلفاء لأبيهم وقد كانوا يتوهمون بإن الأشد قوة جسدية والأمهر في القتال والمصارعة فيما بينهم هو من سيخلف أباهم لذلك كانوا يتصارعون فيما بينهم لكن بعد أن عرفوا إن خليفة والدهم سيكون أخاهم الصغير يوسف قرروا أن يبعدوه عن أبيهم ليخلوا لهم أبيهم وعرض يهوذا فكرة قتل يوسف لكن لاوي إعترض وفضل بإن يبعدوا يوسف عن أبيهم وإتفقوا على فكرة لاوي ثم أغروا النبي يوسف بالخروج إلى الصحراء وطلبوا من أبيهم أن يخرجه معهم ثم عندما إبتعدوا بيوسف في الصحراء بدأوا بضربه ضرباً مبرحاً أثخنوا جسمه بالجراحات وكاد يهوذا أن يقتله لولاه أن منعه لاوي ثم ألقوه في البئر بعد ذلك لطخوا قميصه بدم ماعز وزعموا لأباهم بإن الذئب أكله ثم بعد أيام أخرجت قافلة مالك بن زعر يوسف من البئر بلا قصد ثم قام الاخوة ببيع أخيهم يوسف لمالك مقابل 18 درهماً وإشترطوا عليه أن يأخذوه إلى أرض بعيدة لكي لا يعود أبداً بكنعان بعد هذه الحادثة لم يعد أبيهم يعاشرهم فاعتزلهم. وعندما غزا القحط كنعان بعث يعقوب أبنائه العشرة الأكبر من يوسف لمصر ليجلبوا الحنطة وعندما علم يوسف من حراس البوابة بإن إخوته جاؤوا لطلب الحنطة استضافهم عنده لمدة ثلاثة أيام وإلتقى بهم وهو يعرفهم لكن هم لا يعرفونه وإستدرجهم بالحديث حتى أخبروه عن حال أبيهم وأخيه بنيامين حينها تظاهر يوسف بإنهم إختلقوا قصة حزن أبيهم ليزدادوا كيلاً عنده ثم أخبرهم بإنه ما أدراه إنهم لم يأتوا لمصر ليخلوا بأمنها أو إنهم ليسوا عيوناً لملوك آخرين لكنهم لم يقبلوا بهذه الاتهامات حينها إشترط عليهم يوسف بإن يأتوهم بأخيهم الأصغر بنيامين ليثبتوا حسن نيتهم ولكن إذا لم يحظروه فلا كيل لهم عنده. وعندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عيناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف لكنهم كذبوا وقالوا نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجدوا له مع أخاهم بنيامين ومع أبوهم وليا أيضاً شكراً لله على لم شملهم به ثانية.
بنيامين
الممثل (زهير ياري)؛ مؤدي الصوت (رودي قليعاني)
وهو أصغر أبناء النبي يعقوب الثلاثة عشر وأصغر الذكور الإثني عشر وهو الأخ الشقيق الوحيد للنبي يوسف والأخ الوحيد ليوسف والذي يكون الاخير أكبر منه. أمه هي راحيل وقد ولدته في طريق رحلتها إلى أرض كنعان التي إنتقل إليها زوجها يعقوب بعد وفاة والده النبي إسحاق. وبعد وفاة أمه تولت خالته ليا الاهتمام به. في فترة غياب يوسف كان النبي يعقوب يشم ريح يوسف في ريحه ويجد خَلقهُ في خلقه هو ولم يكن يطيق فراقه ولو ليوم واحد وكان وجود بنيامين يخفف عنه بعض آلامه بفقد يوسف. وعندما غزا القحط كنعان بعث يعقوب أبنائه العشرة الأكبر من يوسف لمصر ليجلبوا الحنطة وعندما علم يوسف من حراس البوابة بإنه إخوته جاؤوا لطلب الحنطة استضافهم عنده لمدة ثلاثة أيام وإلتقى لهم وهو يعرفهم لكن هم لا يعرفونه وإستدرجهم بالحديث حتى أخبروه عن حال أبيهم وأخيه بنيامين حينها تظاهر يوسف بإنهم إختلقوا قصة حزن أبيهم ليزدادوا كيلاً عنده ثم أخبرهم بإنه ما أدراه إنهم لم يأتوا لمصر ليخلوا بأمنها أو إنهم ليسوا عيوناً لملوك آخرين لكنهم لم يقبلوا بهذه الاتهامات حينها إشترط عليهم يوسف بإن يأتوهم بأخيهم الأصغر بنيامين ليثبتوا حسن نيتهم ولكن إذا لم يحظروه فلا كيل لهم عنده. وعندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عياناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف لكنهم كذبوا وقالوا نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجد له بنيامين مع أبوه وخالته ليا زوجة أبيه مع باقي أخوة يوسف الذكور الاحد عشر له شكراً لله على لم شملهم به ثانية.
دينا
الممثلة (نسرين نكيسا)
وهي البنت الوحيدة للنبي يعقوب والاخت الوحيدة للنبي يوسف وإخوته وأمها هي ليا. وهي ظلت ترافق أبيها أينما سكن فعندما سكن في فدان كانت معه وعندما إنتقل لكنعان وظل فيها لمدة 46 سنة كانت معه أيضاً وعندما إنتقل مع عائلته إلى مصر بأمر من أخيها يوسف ذهب معه أيضاً وأسكنهم أخوها في منطقة كوشن في مصر.