اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إيون لم يكن له أسم، وهو الصبي الذي يخدم الإله أبوللون وينظف ويكنس أرض المعبد ويهتم به. عندما دخلت كريوسا الي المعبد تذكرت قصتها وتذكرت ابنها الذي لم تعرف عنه شئ منذ ولادته، وظلت تبكي واخذت الموع الحارة تنحدر من عينيها وهنا ظل هذا الصبي يسأل رفيقاتها لماذا تبكي هذه السيدة فلم يجيبه أحدا، فذهب وسألها لماذا تبكين هكذا؟ انتي أول شخص يدخل معبد الإله ويبكي، لأن اي شخص يدل هذا المعبد يكون سعيدا؛ فشعرت بالخجل لأنها لا تريد ان تفصح عن سرها القديم لأنها في حقيقة الأمر تبكي علي ولدها ولكنها لا تريد أن تخبر أحدا. فتظاهرت انها تريد ان تعرف هوية هذا الصبي، لكن هو نفسه لم يعرف لنفسه أما أو أبا، فقد وجد نفسه خادماً في المعبد. وهنا تحاول كريوسا أن تخفي حقيقة مأساتها وتدعي أنها حزينة من أجل صديقتها التي عاشرها الإله أبوللون. أنجبت له ولد... إدعي أنه سيربيه ويتعهده بالرعاية، لكن صديقتها لا تعلم عن وليدها شيئا. يظهر كسوثوس سعيدا لأن النبؤة بشرته أنه لن يعود إلي أثينا إلا وقد حصل علي ولد، وقد أخبرته النبؤة أن أول شخص سيخرج من باب المعبد سيكون هذا ولده. ذهب الفتي ليباشر باقي أعمال النظافة في المعبد بعد أن تأثر بقصة صديقة السيدة كريوسا، وبعد أن أنهي مهامه خرج من باب المعبد، وهنا نجد كسوثوس يجري عليه ويخبره أنه ولده، لأن النبؤة اخبرته أن أول شخص سيراه كسوثوس يخرج من المعبد هو ابنه. ولذلك أطلق عليه كسوثوس أسم إيون، والذي يعني ( الذي يأتي ). كريوسا كانت داخل المعبد لم تعلم شيئا مما حدث، فقد كانت تبكي داخل المعبد لأنها تريد ان تعرف أين هو؟ وبعد أن خرجت اخبروها رفيقاتها أن الإله أبوللون وهب زوجها كسوثوس ذرية، فغضبت كريوسا غضبا شديدا لأن أبوللون وهب زوجها ابن ولم يخبرها عن مكان طفلها الذي انجبته منه نفسه.