اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تبدأ هذه الرواية بصوت… بل بصمت. و لا تفتح أبوابها بنور… بل بظل يتسلل عبر الشقوق، يهمس في أذن القارئ: “هل أنت مستعد لترى ما لا يُقال؟” هنا، في هذه الصفحات، لن تجد بطًلا يحمل سيفا أو يقاتل من أجل الحب… بل ستواجه إنسانا فقد كل شيء، فقرر أن يصنع من نفسه شيئا آخر.