اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في إيطاليا، كان أكبر حزب سياسي يمينى هو الحركة الاجتماعية الإيطالية . فعلى الرغم أن من أسسه في الأصل هم من قدامى السابقين في الجمهورية الإيطالية الاجتماعية ومن أعضاء سابقين في الحزب الوطني الفاشي المنحل ، فإن الحركة الإيطالية الاجتماعية(MSI) - على الرغم من اتهامه مرارًا وتكرارًا بإعادة تشكيل الحزب الوطني الفاشي - لم يتم حله أبدًا . ورغم عدم كونه في الواقع جزءًا مما يسمى أركو الدستوري إلا أنه كان حاضرًا باستمرار في المشهد السياسي الإيطالي ، وبالفعل انتخب في الانتخابات السياسية الإيطالية لعام 1948 ستة نواب وعضو مجلس الشيوخ ، إلى أن تم تحويله إلى تحالف وطني في عام 1994 ، والذي أعطى بدوره الحياة لعديد من الحركات اليمينية الغير مصرحة بأنها من الفاشيين الجدد (على الرغم من أن العديد من الحركات اليمينية المتطرفة لا تزال في المشهد السياسي الإيطالي ، وإن كانت أقلية : فعلى سبيل المثال فورزا نوفا، والحركة الاجتماعية الإيطالية الجديدة ، وحركة فياما الاجتماعية تريكولوري ، والفاشية والحرية ، إلخ ).
وبجانب اليمين من الحركة الاجتماعية الإيطالية ، ابتدءًا من الستينيات ، تم تشكيل أيضًا عدة حركات غير برلمانية ، مثل المركز الثالث (Terza Posizione) ، وبعضها ذهب إلى الإرهاب الأسود ، كما حدث مع الطليعة الوطنية ، والنواة المسلحة الثورية والنظام الأسود وجماعة النظام الأسود (والتي كانت تشير إلى مركز الدراسات النظام الجديد المنحل ، وهو حزب خارج البرلمان نشأ من بعض الأعضاء تحت مسمى "الحركة اليسارية" و "التيار الروحانى")، الأمر الذي حفز على ظهور مرحلة جديدة من الحركات المناهضة للفاشية . كانت حركة النظام الجديد وحركة الطليعة الوطنية لهما إجراء نشط لحل انتهاك قانون شيلبا الذي تضمن الحكم الانتقالي الثاني عشر والأخير من الدستور الإيطالي ، أى حظر إعادة تشكيل الحزب الفاشي بأي شكل من الأشكال . ووجه اليسار الراديكالي وآخرون اتهامات بالفاشية ، إلى عدة اتجاهات أو تصريحات لممثلي الأحزاب التي تعتبر محافظة أو معادية للأجانب .