English  

الفاشية قديما وحديثا - دراسة سياسية واجتماعية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الفاشية قديما وحديثا - دراسة سياسية واجتماعية

الفاشية قديما وحديثا - دراسة سياسية واجتماعية

مؤلف:
قسم:فاشية سياسية
اللغة:العربية
الناشر: دار دمشق للطباعة والصحافة والنشر
تاريخ الإصدار:01 يناير 1984
الصفحات:212
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"يستمر حشد الفاشيين البافاريين على حدود تورنيج. أما في القرى المجاورة لكوبورغ، حيث يقع المقر الرئيسي للفاشيين، فتوزع الأسلحة على السكان المدنيين".

"أصبحت "المجموعة العسكرية الرياضية" النازية الجديدة لجوفمان ممنوعة، كما بدأت عملية تفجير مخازن الأسلحة لهذه العصابة الضخمة المدعوة "أولاد هتلر" عند بزوغ الفجر.

وعندما هب كارل غينتس غوفمان من سريره واقفاً وبنيته التقاط مسدسه أدرك أن المقاومة لن تنفعه فألقى سلاحه مستسلماً. واحتلت هذه السابقة مكانها في جمهورية ألمانيا الاتحادية في عام 1969 فقط، عندما حظرت السلطة "اتخاذ القوميين الاشتراكيين الألمان" النازي الجديد.

كانت السلطة عادة تبقى بعيدة عن تذمرات المناوئين للفاشية، مما أعطى النازيون الجدد الحق في عقد اجتماعاتهم بشكل علني".

يتقاسم هذان البلاغان حوالي 60 عاماً. الفاشية في بداية ظهورها والفاشية في أيامنا الحاضرة... وبين الفاشية الأولى والثانية يوجد الكثير من التباينات. وهذا واضح أيضاً: عصور مختلفة. ولكن صفات التشابه الشؤمية أكثر بكثير من صفات الاختلاف. التشابه هو في الشيء الرئيسي: فالفاشية لا زالت كما كانت منذ عدة عشرات من السنين، تبدو ألد عدو للإنسانية، وألد عدو للسلام والديمقراطية والتقدم الاجتماعي. وفي الوقت الحاضر يتعذب في أقبية الديكتاتوريين الفاشيستيين الشيوعيون الذين عبر الشيوعيون السوفييت في المؤتمر السادس والعشرين لحزبهم الشيوعي من دعمهم الحار والكبير لهم.

لماذا تبدو الفاشية خطيرة مخيفة إلى هذا الحد؟ ما هي نقاط التشابه والاختلاف ما بين الفاشية القديمة والجديدة؟ ما هو مضمونها الاجتماعي، وظائفها السياسية وتجربة الأنظمة والحركات الفاشية في الماضي والحاضر ولماذا لا تنتهي المناظرات حول الفاشية؟ يعتمد نجاح النضال المعادي للفاشية في الظروف المعاصرة بدرجة كبيرة على فهم هذه التساؤلات.

كما أن أبطال الحرب، الناس الذين ينتمون إلى الأجيال الماضية، مدعوون كي يلعبوا دوراً كبيراً في هذا النضال. من منهم لا يعرف الفاشية إذا ما تذكر تجربته المرعبة، من منهم لا يرفع صوته عالياً ضد ما لم يستطع أحفاد هتلر وموسوليني تحقيقه؟

من من الذين فقدوا أقرباءهم وأولادهم في الحرب العالمية الثانية، التي أشعلت الفاشية أوارها، والتي حملت إليهم الأضرار المادية الفادحة، ومعاصري "النظام الجديد" (مع معسكرات الموت، محارق جثث الموتى في اسفينيتس وداهاو)، الذين تحملوا المصائب والحرمان، سيقف في مقدمة المناوئين للقوى الفاشية ويصرخ بحزم (لا!) لحرب عالمية جديدة؟

ويبقى المحاربون القدماء هم المقاتلون الحقيقيون، وفي صف المعادين للفاشية وجميع المناضلين من أجل السلام المرصوص سار المحاربون القدامى في الصفوف الأولى. أنهم لا يملكون الآن بنادق في أيديهم ولكنهم يجملون ذكريات عما عانوه. هذه الذكريات تدعوهم إلى معركة جديدة، تلك الذكريات التي لن ينسوها أبداً.

لقد غير الزمن أموراً كثيرة والأجيال الجديدة التي جاءت إلى الحياة العملية لم تعايش لحسن الحظ، الأنظمة الفاشية، الحرب والاحتلال والحرب والدمار.

إلا أنهم يريدون أن يعرفوا ماهية الفاشية، وهذا أمر ضروري لأن الفاشية ليست تاريخاً فقط, إن مهمات هذا الكتاب هي الإمعان في جوهر الفاشية القديمة والحديثة، فهم وظائفها، جذورها ومقدماتها، جهازها السياسي، والبحث بشكل نقدي في بعض "التفسيرات" البورجوازية لظاهرة الفاشية -هذه هي مهمة هذا الكتاب.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "الفاشية قديما وحديثا - دراسة سياسية واجتماعية"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الفاشية قديما وحديثا - دراسة سياسية واجتماعية"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في فاشية سياسية