اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام كل من فصيل الليبيريون المتحدون من أجل المصالحة والديمقراطية (LURD) وتشارلز تايلور باستغلال الأطفال إلى كبير من خلال تجنيدهم عسكرياً للعمل كمقاتلين أو حَمَّالين للذخيرة. عاد استغلال الأطفال بالنفع على طرفي الصراع بغض النظر عن الحظر الموضوع على هذه الممارسات بموجب ما تنص عليه اتفاقية جنيف. وصف مراقبون من منظمة هيومان رايتس ووتش عملية حصار مونروفيا بالفوضوية والمُهلِكة والتي أطلق النار خلالها الكثير من المقاتلين الصغار في السن باستخدام أسلحة لم يُدرَبوا على استعمالها.
شكّلت المخدرات جزءاً مُتمِّماً من ثقافة الحرب الليبيرية؛ فقد عُدت وسيلةً من وسائل السيطرة. وعانى الجنود الأطفال وغيرهم من فئات مقاتلي الحرب من الإدمان على الكوكايين والقات وغيرها من أنواع المخدرات. وقد رأى عدد من قادة الفصائل والميليشيات أن الكوكايين زادت من الأُهْبَة والجاهزية القتالية للجنود على أرض المعركة.