اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظريات بعض المنتقدين للعبة تقول بأن أنيتا سركيسيان الناشطة النسوية أثرت على محتوى القصة ومسارها بسبب نضالها النسوي ضد الشخصيات الذكورية في الألعاب , جدير بالذكر أن نيل دراكمان في مؤتمر جوائز إختيار مطوري الألعاب والذي عقد عام 2013 أثنى على أنيتا وقدم لها جائزة السفير حيث قال ( تُمنح جائزة السفير للفرد الذي ساعد صناعة اللعبة على التقدم إلى مكان أفضل , عمل أنيتا سركيسيان فعل ذلك بالضبط )
بدأت العاب نيل دراكمان تأخذ حيزا واضحا تجاه النضال النسوي في الألعاب حيث أصبحت الشخصيات الأنثوية في ألعابه قيادية ومفتولة العضلات ويصعب التغلب عليها مما أكد لجميع المتشككين الجانب الذي يتبناه نيل دراكمان في إخراج ألعابه والهيئة الظاهرية للشخصيات الأنثوية التي يقدمها حيث أن تركيبها الجسماني وأسلوبها في القتال لايفرق عن خصائص الشخصيات الذكورية في الألعاب بشيء .