اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتضمن الصحة العقلية الأمثل وفقًا لتومكينز زيادة الانفعالات الإيجابية وتقليل الانفعالات السلبية، ويجب أيضًا التعبير عن الانفعال بشكل صحيح حتى يتمكن الآخرين من تحديد ماهية الانفعال.
تُستخدم نظرية الانفعال أيضًا بشكل إرشادي في التحقيقات حول الحميمية والعلاقات الحميمة. يصف كيلي العلاقات بأنها اتفاقيات تُعقد للعمل بشكل تعاوني من أجل زيادة الانفعالات الإيجابية وتقليل الانفعالات السلبية إلى الحد الأدنى. يطلب هذا المخطط مثل مخطط «الصحة العقلية الأمثل» أن يعبّر الأفراد في العلاقة عن الانفعالات لبعضهم البعض من أجل تحديد حالتهم الانفعالية.
يمكن لهذه المخططات أيضًا وصف الأهداف الطبيعية والضمنية. على سبيل المثال، يستخدم دونالد ناثانسون الانفعال لإنشاء قصة سردية لأحد مرضاه:
«أظن أن سبب رفضه مشاهدة الأفلام هو الخوف الشديد من الانزعاج من الانفعال الذي يظهر على الشاشة، وإن الانفعال المتبادل الذي يتردد على معظمنا في مسرح السينما ليس سوى مصدر قلق آخر بالنسبة له. إن رفضه للمخاطرة بمجموعة الانفعالات السلبية والإيجابية المرتبطة بالحياة الجنسية يحرم أي علاقة ممكنة من واحدة من أفضل فرصها بالنجاح بأول قاعدتين من مخطط كيلي أو تومكينز؛ وبالتالي يمكن فهم مشاكله مع العلاقة الحميمة من جانب واحد فقط كجدار عاطفي كبير للغاية وفي جانب آخر كمشكلة داخلية بحتة مع التعبير وإدارة انفعاله الخاص».
يدّعي تومكينز أن «المسيحية أصبحت دينًا عالميًا قويًا بدورها بسبب حلولها العامة لمشكلة الغضب والعنف والمعاناة مقابل الحب والمتعة والسلام».