اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر طالوت واحداً من الشخصيّات المؤثرة في تاريخ بني إسرائيل، فهو ملكٌ قاد بني إسرائيل بناءً على طلبهم؛ فقد طلب بنو إسرائيل من نبي لهم أن يختارَ لهم ملكاً يقودهم في المعارك، فجاء اختيار طالوت من الله تعالى، غير أنّ بني إسرائيل اعترضوا عليه كونَه لم يؤتِ ثروة ماليّة؛ فقد كان المعيارُ الماديّ هو الأساس الذي يحكمون به على أهليّة الملك، وقدرته على تسيير شؤون رعيته، فعدَّل لهم النبي فكرهم. وقد أورد القرآن الكريم ردَّه عليهم لحظة اعتراضهم. قال تعالى: (قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة، الآية: 247]
أمّا جالوتُ فهو محاربٌ اقترن ذكره بذكر طالوت، كما اشتهرَ بالمعركة بينه وبين نبيّ الله داود، الذي سيتولّى ملك إسرائيل، وسيكونُ له أثر كبير في التاريخ الإنسانيّ فيما بعد.