اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت قصة طالوت عندما طلب ملأ من بني إسرائيل من نبيّهم أن يختار لهم ملكاً ليجمع كلمتهم ويقاتلوا في سبيل الله، فاختار الله لهم رجلاً اسمه طالوت، فاعترضوا عليه لأنّه ليس من الأغنياء، إذ كان طالوت راعياً للأغنام، واعترضوا عليه أيضاً لأنّه ليس من سلالة الملوك، فأجابهم النبي بأنّ الله أعطاه زيادةً في العلم وفي الجسم، فكان من أعلم الناس وأقواهم، فطلبوا من نبيّهم آيةً تدلّ على ذلك، فكان دليل ذلك أن أرسل الله لهم تابوتاً فيه بقايا من ملابس موسى وهارون حملته الملائكة وهم ينظرون إليه، فلمّا رأوه تدافعوا إلى الجهاد، ولكنّ طالوت اختار منهم سبعين ألفاً، وخرج بهم في يوم شديد الحرّ ولمّا كانوا في الطريق مرّوا بنهر، فقال لهم طالوت بأنّ النهر ابتلاء من الله لكم فمن يشرب منه لن يكون من الجيش، إلّا من شرب ملء كفّه فقط، فشربوا وفشلوا إلّا القليل منهم وهم ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً، ثمّ مضى بهم طالوت حتى وصلوا إلى ساحة القتال وشاهدوا جالوت وجنوده، فدعوا الله أن يصبّرهم ويثبّت أقدامهم وينصرهم على الكافرين، فكانت النتيجة أنّ الله نصرهم بقدرته، وقتل داوود جالوت، وداوود هو فرد من جيش طالوت.