اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوضح الرسم البياني أدناه طاقة الترابط لعناصر مختلفة. ويمكن تعريف زيادة قيم طاقة الترابط بطريقتين :
كما يُرى، أن العناصر الخفيفة مثل الهيدروجين تطلق كمية كبيرة من الطاقة (لها طاقة ترابط كبيرة) عند إضافة نوكليون، أثناء عملية الاندماج. وبالعكس، العناصر الثقيلة مثل اليورانيوم تفقد كمية كبيرة من الطاقة عندما يتحرر نوكليون أثناء عملية الانشطار النووي.
في النجوم، تتطور عملية التكون النووي بسرعة بإضافة جسيمات ألفا لأنوية العناصر الأثقل. وعلى الرغم من أن الأنوية التي تحتوي على 58 و 62 نوكليون لديها أقل طاقة ترابط، فالطاقة اللازمة لدمج نواة الهيليوم مع نواة النيكل-56 (14 جسيم ألفا) لإنتاج العنصر التالي الزنك-60 (15 جسيم ألفا) أكثر من الطاقة اللازمة لتحرير أي جسيم. وفقا لذلك، يعد النيكل-56 عو آخر العناصر تكوناً في أنوية النجوم العملاقة، كما يفسر تحلل النيكل-56 تواجد الكميات الكبيرة من الحديد-56 في النيازك المعدنية وأنوية الكواكب الصخرية.