English  

كتب ضياع الأمانة ورفعها من القلوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ضياع الأمانة ورفعها من القلوب (معلومة)


إذا ضاعت الأمانة انقلبت الموازين، وفسدت سرائر الناس، وتولى مقاليد الأمور غير الأكفاء، وتسود الفوضى، وهذا ما أخبر عن وقوعه نبي الإسلام.

فعن حذيفة أن رسول الله قال: (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن وعلموا من السنة).

و قال (ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء، ثم أخذ الحصى فدحرجه على رجله، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده ! ما أظرفه ! ما أعقله ! و ما في قلبه مثقال حبة من خرذل من إيمان)

قال حذيفة: (ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه على دينه ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا)

وعن أبي هريرة: بينما النبي في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة ؟ فمضى رسول الله يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع. حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة ؟ قال: ها أنا يا رسول الله، قال: فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها ؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة.

المصدر: wikipedia.org