ذُكر خُلق الأمانة في العديد من نصوص القرآن الكريم على أكثر من وجهٍ، بيان ذلك فيما يأتي:
- الوجه الأول: ما فرضه الله -تعالى- على العباد وكلّفهم به من الأوامر والفرائض، قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَخونُوا اللَّـهَ وَالرَّسولَ وَتَخونوا أَماناتِكُم).
- الوجه الثاني: ما يُودع من أماناتٍ عند الإنسان، قال تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا).
- الوجه الثالث: ما يعفّه الإنسان عن نفسه، وما يصون به عرضه، قال تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ).
- الوجه الرابع: ما يبلّغه رسل الله -تعالى- وملائكته عن ربهم، قال تعالى: (أُبَلِّغُكُم رِسالاتِ رَبّي وَأَنا لَكُم ناصِحٌ أَمينٌ).
كما ذُكرت الأمانة في السنة النبوية الشريفة في عددٍ من الأحايث النبوية، يُذكر منها:
- الحديث الأول: قول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابْعَثْ إلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا فَقالَ: لأَبْعَثَنَّ إلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ حَقَّ أَمِينٍ، قالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ قالَ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ).
- الحديث الثاني: ما رواه الإمام البخاري في صحيحه: (أَخْبَرَنِي أبو سُفْيَانَ، أنَّ هِرَقْلَ قَالَ له: سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ: أنَّه أمَرَكُمْ بالصَّلَاةِ، والصِّدْقِ، والعَفَافِ، والوَفَاءِ بالعَهْدِ، وأَدَاءِ الأمَانَةِ، قَالَ: وهذِه صِفَةُ نَبِيٍّ).
- الحديث الثالث: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (المُسلِمُ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه والمُؤمِنُ مَن أمِنه النَّاسُ على دِمائِهم وأموالِهم).
للمزيد من التفاصيل عن القيم الإسلامية الاطّلاع على مقالة: ((ما معنى القيم الإسلامية)).
المصدر: mawdoo3.com