اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دُفن عثمان الأول في سُكود بدايةً، ثُمَّ أمر السُلطان أورخان غازي بِنقل جُثمانه إلى بورصة، التي اتخذها عاصمةً له، ودفنهُ فيها، وقبره كائنٌ اليوم في حي «طوبخانه». ويرجعُ سبب نقل الجُثمان إلى وصيَّة عُثمان التي كتبها قبل مماته: «يَا بُنَيَّ، عِندَمَا أَمُوتُ ضَعْنِي تَحْتَ تِلكَ القِبَّةِ الفِضِّيَةِ فِي بُورُصَة». ولكنَّ قبرهُ الحالي يعود إلى عهد السُلطان عبدُ العزيز، فقد تهدَّم القبرُ الأوَّل تمامًا في زلزالٍ شديدٍ ضرب المنطقة سنة 1855م، فأعاد السُلطان سالِف الذِكر بناءه، كما أمر السُلطان عبدُ الحميد الثاني ببناء مقام في سُكود حيثُ دُفن عُثمان للمرَّة الأولى.