يُوفّر مناخ البحر المتوسط ودرجات الحرارة في لبنان وسطاً مناسباً لعيشِ مجموعاتٍ متنوعة من الكائنات البحريّة التي تشتمل على أكثر من 80 نوع من السمك ذي الأهمية التجاريّة، وفيما يأتي أهم تلك الأنواع:
سمك الموزة أو البوقة (بالإنجليزيّة: Bogue).
الباراكودا الأوروبية أو باراكودا البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزيّة: European Barracuda).
سردين البلشار الأوروبي (بالإنجليزيّة: European Pilchard).
سمك المنوري أو الكحلة (بالإنجليزيّة: Saddled Seabream).
باركودا الخط الأصفر (بالإنجليزيّة: Yellowstripe Barracuda).
سمكة السيوف أو أبو سيف (بالإنجليزيّة: Largehead Hairtail).
سمك الإنش أو الشولة أو السريولا العظمى (بالإنجليزيّة: Greater Amberjack).
الشفش أو اللبط (بالإنجليزيّة: Shi Drum).
الأنشوفة الأوروبيّة (بالإنجليزيّة: European Anchovy).
طرق الصيد في لبنان
تتنوّع طرق صيد السمك في لبنان، حيث يستخدمُ بعض الصيادين الشِّباك التي تكون غالباً ذات فُتحاتٍ صغيرةٍ للغاية، أيّ أقل من 2x2 سم، وتشمل شِباك اللامبارا أو التحويط الكيسية (بالإنجليزيّة: Purse Seine Nets)، والشباك الخيشوميّة (بالإنجليزيّة: Gill Nets)، وشباك الجرافات الساحلية (بالإنجليزيّة: Beach Seines)، والشباك المبطّنة (بالإنجليزيّة: Trammel Nets)، كما يستخدم بعض الصيادين خيوط الصيد الطويلة (بالإنجليزيّة: Longlines)، أو سلال الصيد (بالإنجليزيّة: Pots)، والجدير بالذكر أنّ مُعظم طرق الصيد تُستخدم على أعماقٍ تصل حتّى 50 متر عدا الخيوط الطويلة.
أماكن صيد السمك في لبنان
يتكوّن أسطول الصيد اللبناني من سُفنٍ حِرفيّة صغيرة الحجم يقلّ طولها عن 12 متراً، وتُشير سجلات وزارة الأشغال العامة والنقل لعام 2002م إلى وجود 2662 سفينة صيد، يوجد مُعظمها في طرابلس وبيروت، أمّا باقي السفن فتتوزّع في كلٍّ من صيدا، وصور، وجونية، وجبيل، وشكا، كما تُشير بيانات قسم مصايد السمك وتربية الأحياء المائية في منظّمة الأغذية والزراعة لعام 2013م إلى أنّ مُعدّل إنتاج المصايد اللبنانيّة في السنوات العشرة الأخيرة وصل إلى 3500 طن في العام الواحد تقريباً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل