اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجلة صوت الجهاد هي مجلة نصف شهرية وتمثل إحدى الدوريات الصادرة عن الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية، ومصنفة تحت نطاق مجلة جهادية. كانت تتحدث باسم تنظيم القاعدة في السعودية وتنشر أفكاره أسسها عيسى بن سعد آل عوشن، وتسلم رئاسة تحريرها والإشراف عليها حتى قتل في مداهمة أمنية قام بها قوات الأمن العام في حي الملك فهد في العاصمة الرياض عام 2004. كانت أول منشور إلكتروني يحتوي تعليمات لاستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مع تعليمات لإجراء بعض التمارين الرياضية, والطب العسكري في حال إصابة أحد أفراد التنظيم، مما يمكن أعضاء تنظيم القاعدة من القيام بتطبيب بعضهم البعض دون الحاجة إلى مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية. وكان معجب الدوسري وعيسى بن سعد آل عوشن من أوائل المشرفين على تحرير هذه المجلة، واللذان لقيا حتفهما في مواجهة مع رجال الأمن في 20 يوليو 2004.
بعد مقتل يوسف العييري وعيسى بن سعد آل عوشن ومعجب الدوسري، خف النشاط الإعلامي لتنظيم القاعدة عبر مجلة صوت الجهاد، حتى عاودت المجلة الصدور تحت إشراف عبد العزيز الطويلعي العنزي، والعنزي عرف بأنه وزير إعلام القاعدة لنشاطه الإعلامي الإلكتروني تحت معرف "أخو من طاع الله"، وهو أحد الشخصيات التي دخلت معها حملة السكينة في حوارات ومساجلات.
وبثت مجلة صوت الجهاد مقتطفات من كتاب «العراق وغزو الصليب»، وفصل قصير تحت عنوان «عصام القمري ومعركة الجمالية» من كتاب «فرسان تحت راية النبي» لمؤلفه الدكتور أيمن الظواهري. وكانت النشرة تحوي لقاءات ومقابلات مع أعضاء تنظيم القاعدة، مع نشر بيانات وتفصيلات للعمليات الإرهابية بعد وقوعها، وتُعد منظراً شرعياً وصوتاً إخبارياً للتنظيم. ومعظم أعداد نشرات صوت الجهاد يعرض مقابلات مع بعض المطلوبين، وتجد في المقابلات أحاديثهم عن مخططاتهم ومشاركاتهم في العمليات الإرهابية في السعودية. كما يعلنون في مقابلاتهم مواقفهم من الحكومة السعودية والتي غالباً ما تكون معارضة له.
يعتبر سعود حمود عبيد القطيني العتيبي. زعيم تنظيم القاعدة وأحد منظري التنظيم، وهو كثير المشاركة في مجلة صوت الجهاد. حيث انه مسؤول عن إعداد التقارير والبيانات الصحافية الخاصة بالتنظيم، حيث أوكلت له مهمة إدارة المعركة الإعلامية، وأبو عزام الأنصاري وهو مصري الجنسية هو مسؤول تحرير مجلة صوت الجهاد، اعتقلته الحكومة السعودية في يونيو 2007 في المدينة المنورة.