اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضله، إذا اجتهدت عليه،
تمام السّنّ منه والذّكاءُ
كأنّ سحيله في كلّ فجْر
على أحْساء يمْؤودٍ دعاء
فآضَ كأنه رجل، سليبٌ
على علياء لَيس له رداء
كأنَّ بريقه برقان سحل
جلا عن متنه، حرض وماء
فليس بغافل، عنها، مضيع
رعِيّتَه إذا غفلَ الرّعاء
وقد أغْدو على ثبة ٍ كرام
نشاوى، واجدينَ لما نشاءُ
لهم راحٌ، وراووقٌ، ومسك
فلَيس لما تدبّ له خفاءُ
تمشَّى بين قتلى قدْ أُصِيبتْ
نفوسهمُ، ولم تقطرْ دماء
يجرون البرود، وقد تمشت
حميّا الكأسِ، فيهم، والغناء
وما أدري، وسوف إخال أدري،
أقوم آل حصْن أمْ نِساءُ؟
فإن تكنِ النساء، مخبآت
فحقّ لكلّ محصنة هداءُ
وأما أن يقول بنو مصاد:
إليكمْ، إننا قوم، براء
وإمّا أن يقولوا: قد أبينا
فشرُّ مواطنِ الحسب الإباءُ
وإمّا أنْ يقولوا: قد وفينا
بذمّتِنَا فعادتُنَا الوفَاء
فإنَّ الحقَّ مقطعهُ ثلاثٌ:
يمين، أو نفارٌ، أو جلاء
فذلكم مقاطعُ كلِّ حقٍّ
ثَلاثٌ كُلّهنّ لَكُمْ شفاءُ
فلا مستكرهونَ، لما منعتمْ
ولا تعطُونَ إلاّ أن تَشَاؤوا
جوارٌ شاهد عدل عليكم،
وسيّان الكفالة، والتلاءُ
بأيّ الجيرتَينِ أجرْتموه،
فلم يصلحْ، لكم، إلاّ الأداء
وجار، سار، معتمداً إلينا
أجاءتْه المخافة، والرّجاء
فجاور مكرماً، حتَّى إذا ما
ضمنّا ماله، فغدا سليماً
علينا نقصه، وله النماءُ
ولولا أن ينال أبا طريف
لقد زارتْ بيوت بني علَيم
من الكلمات، أعساس، ملاءُ
فتجمَعُ أيمنٌ منّا ومنكمْ
بمقسمة تمورُ بها الدماءُ
سيأتي آلَ حصن، أينَ كانوا،
من المثُلاتِ باقية ٌ ثناءُ
فلم أرَ معشراً، أسروا هدياً
ولم أر جارَ بيْت يسْتبَاء
وجار البيتِ، والرجل المنادي
أمام الحيِّ عهدهما سواء