وبِهذا الصُلح انتهت الحرب بين جُمهُوريَّة البُندُقيَّة والدولة العُثمانيَّة، وبسطت الدولة العُثمانيَّة سيطرتها على المورة والأرناؤوط، وأصبح السُلطان مُحمَّد الفاتح في نظر بعض المُؤرخين الغربيين هو «غالب الكون».
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل