English  

كتاب حوار الورد والبنادق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حوار الورد والبنادق
Qr Code حوار الورد والبنادق

حوار الورد والبنادق

مؤلف:
قسم: أدب الحوار مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  رياض الريس للكتب والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 144
ترتيب الشهرة: 714,326 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"هذه ساعة الصهيل العراقي... فألقوا أقلامكم، والدفاتر هذه ساعة انفتاح الشرايين، فماذا يفيد حبر المحابر؟ امنحونا الصمت الجميل... قليلاً واستردوا أسماءكم... والضمائر لا تريد الخيول صرفاً ونحواً، تكره الخيل ثرثرات المنابر، قل لمن يكتبون أن يتحدوا عصرهم بالصراخ أو بالأظافر... لا مكان هنا... لصرخة نمر، ورقيِّ، يخشى ركوب المخاطر لا مكان للزاحفين على البطن نفاقاً... والحاملين المباخر، لست أخشى على العراق من الفرس... ولكن... أخاف من مشاعر...".

سعاد الصباح شاعرة خليجية نصفها سمكة... ونصفها امرأة... وهي صوت نسائي لا مع شغل دنيا الشعر في الفترة الأخيرة، بين الإعجاز الشديد... والهجوم الشديد في شعرها نشم عطراً خاصاً لم نألفه في عطور الشواعر السابقات، وبكلماتها تلمس مشاعر الحين والعشق للأرض والوطن، وفي حواراتها نشعر بشيء من الشفافية بالتعاطي مع الكلمات التي تنساب منها كانسياب المياه في الجداول.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حوار الورد والبنادق"

اقتباسات كتاب "حوار الورد والبنادق"

كتب أخرى مثل "حوار الورد والبنادق"

كتب أخرى لـ "سعاد الصباح"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا