اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينبغي على المسلم أن يُراعي في أفعاله وأقواله وتصرُّفاته ما جاءت به الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء؛ إذ جاء الأمر الإلهيّ بضرورة اتّباع المُصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- المُبلِّغ عن ربّه، وحيث إنّ القرآن الكريم لم يأتِ مُوضِّحاً للأحكام الشرعيّة بل جاء مُجملاً عامّاً، فقد جاءت السذُنة النبويّة المُطهَّرة مُفصِّلةً لأحكام القرآن شارحةً له، لذلك لا ينفكّ القرآن عن السُّنة، ولا يمكن لمسلم الاستغناء عن أحدهما بالآخر، ومن الأمور التي لم يأتِ لها ذِكرٌ ولا إشارةٌ في القرآن الكريم ما يتعلّق بتفاصيل الصّلاة وجُزئيّاتها، ومن بين تلك الجُزئيّات والتّفاصيل ما يخصُّ موضوع الصَّلاة بالحذاء، فما هو حُكم الصَّلاة بالحذاء؟ وهل يُعدُّ ذلك من السُّنة؟ أم أنّه ممّا لا ينبغي للمسلم فعله؟ ذلك ما ستبحثه هذه المقالة بعد توفيق الله ومشيئته.