اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول مشفق الكاشاني حول سهراب :سهراب إنسان مؤدب و متواضع، ودود ,صبور، انزوائي و بسيط.والفترة التي كان يقضيها في كاشان لم اسمع عنه الكذب. ولا يوجد من يتردد في صداقته و كان رمز للقدوة التي يقتاد بها اصدقائه في الحياة و الحرية وحرية الفكر . كان محب لكل الناس، و كان يعتقد ان كل الناس مخلصين وصادقين، وكان يثق في كل الناس و لم يكن يرفض لاحد طلب.واليوم الذي يكون قبل بداية معرضه يضع علامة علي التابلوهات التي اعُجب بها اصدقائه بعدم بيعها ويقوم باهدائها اليهم. ومن الصفات البارزة في اخلاق سهراب سبهري، تواضعه و خجله، كان يلقي السلام علي الجميع بدامن الصغير حتي الكبير، واذا سأله فقير يتأثر بسرعة و يمد يده في جيبه و يعطي كل النقود التي يخرجها من جيبه الي السائل ولا يقوم بعددها بل يعطها له ويمضي. كان مواظب علي المطالعة و التأمل و علي ممارسة الرياضة مثل العاب اللياقة البدنية,السباحة......الخ .كان يعشق البساطة في التعامل، في المنزل، في مكان عمله، في ارتداء الملابس، في الطعام وفي الكلام.كان يفضل ان يبتعد عن تعقيدات الحياة المدنية الحضرية و يحيي مثل اهل القري في بساطة و هدوء.وكان منزله وغرفته مرتبة ومنظمة دائما، ولم يكن يملك وسائل ترفيهيه، فقد كان يتوسط الحجرة كليم، ومصباح يعمل بالجاز موُضع علي الرف وصندوق خشبي، مع وسادتين صغيرتين حيث كان يتكأعليهما، ومكتبة خشبية صغيرة مملؤة بالكتب وكانت الشئ الوحيد الذي تقع عليه عينك عند الدخول من الباب. وكان قلبه وروحه بعرض السماء في صفائها و شفافيتها وزرقتها.ولا يفكر ابدا بالامور المادية، وكان يوفر المال الذي يلزمه فقط من اجل حياة بسيطة خالية من كل مظاهر الترف. و يظن سهراب انه يجب علي علي الفنان الاصيل ان يعيش من اجل فنه فقط مما يدفعه الي خلق اعمال فنية مميزة.وان الشخص الذي يلتفت الي الشهرة يصبح اناني وبلا اساس .ولم يكن يقبل اي حوار أو مقابلات مع اي جريدة أو مجلة، وقد طلب منه الكثيرون ان يوافق علي عمل فيلم سينمائي عن حياته لكنه دائما ما كان يرفض.