English  

كتب صفات عثمان القيادية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صفات عثمان القيادية (معلومة)


كان عثمان الأوّل صاحب صفاتٍ قياديّة مُميَّزة، جعلت منه قائداً عسكريّاً، وهذه الصِّفات هي:

  • حِكْمته التي أظهرها في العديد من المواقف، حيث تجلَّت هذه الصِّفة عندما قرّر أن يساند السلطان علاء الدين ضدّ النصارى، وكان مُسانداً له في فتوحاته، واستطاع أن يحصل على الإمارة من السلطان.
  • إخلاصه للدين؛ ونتيجة لذلك فقد سانده سكّان الأراضي القريبة من إمارته؛ لتوطيد دعائم الدولة الإسلامية في الفترة التي كان يؤسِّسها فيها.
  • صبْرُه الذي ظهر بشكلٍ واضحٍ في ثباته في فُتوحاته للحُصون والبلاد؛ حيث استطاع فتْح حِصن لفكه، وحِصن كته، وفي عام 712 للهجرة استطاع فتْح حِصن كبوه، وكان فتْح بروسة من أهمّ المواقف التي دلّت على صبْره؛ إذ استغرق فتْحُها سنواتٍ عديدةً، إلّا أنّها في النهاية خضعت لعثمان بعد استسلام قائدها.
  • جاذبيّته الإيمانيّة التي ظهرت أثناء تعامُله مع قائد بروسة (اقرينوس) الذي اعتنق الإسلام، وأصبح قائداً بارزاً في الدولة العثمانيّة، كما أنّ لشخصيّته الإيمانيّة تأثيراً كبيراً في نفوس القادة البيزنطيِّين؛ حيث أسلم العديدُ منهم ودخلوا بين صفوف العثمانيِّين.
  • عدْله الذي ظهر في العديد من المواقف، وتجلَّت هذ الصِّفة بشكل واضح عندما تولَّى القضاء في عهد والده أرطغرل في مدينة (قرّه جه)، كما أنّ عثمان كان عادلاً مع رعيّته، وكذلك مع البلاد التي فتحها.
  • التزامه بالعهود؛ فقد كان عثمان وفيّاً بعهوده وظهرذلك واضحاً عندما التزم بعهْده مع أمير قلعة أولوباد، عندما استسلم للعثمانيّين وطلب أن لا يمرّ أحدٌ من المسلمين العثمانيّين إلى القلعة من فوق الجسر، وهذا ما فعله عثمان وجنوده، إذ التزموا بهذا العَهْد.
  • تجرُّده لله في فتوحاته؛ إذ إنّه لم يجعل أعماله وفتوحاته لتحقيق أيِّة مصالح عسكريّة، أو اقتصاديّة، بل كانت من أجل نَشْر دين الله، وتبليغ دعوته.
  • شجاعته التي كان يُضرَب بها المثل عند العثمانيّين؛ إذ كان يشارك في الحروب بنَفْسه، وظهر ذلك واضحاً عندما تصدَّى لمحاربة الصليبيّين عندما تحالفوا لمحاربته عام 700 للهجرة.


المصدر: mawdoo3.com