اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المعلّم الذي يمتلك معرفة ما، يجب أنْ تكون لديه المهارة الكافية لإيصال ومشاركة تلك المعرفة مع طلبته أو مع الآخرين، فإذا لم يستطع المعلّم أنْ يوصل معرفته بالمادة على سبيل المثال فلن تكون المعرفة ذات أهمية، كما أنّه يجب أن يكون قادراً على نقل ما يعرفه إلى الآخرين بطريقة يمكن فهمها، وهذا يعتمد على مدى مهارة المعلّم في الاتصال، ويمكن إيجاز مهارات الاتصال فيما يلي:
المعلّم هو قدوة الطالب والمجتمع، فاحترامه للطلبة يعزّز لديهم ثقتهم بأنفسهم، حيث يقوم المعلّم بتقييم أفكارهم وأرائهم بشكل موضوعيّ وبعيد عن السخرية والاستهزاء، ممّا يؤدي إلى شعور الطلبة بالأمان عند التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، كما أنّهم يتعلّمون احترام الآخرين، واحترام أفكارهم، والاستماع الجيّد لهم، فهذا كلّه يخلق بيئة تعليميّة رائعة كما يخلقُ مجتمعاً رائعاً كذلك.
المعلّم الجيّد هو الذي يستخدم مجموعة متنوّعة من الأساليب التعليميّة التي تتناسب مع الفروقات الفردية للطلبة، سواءً أكان في نفس الصف، أو في صفوف مختلفة، فهذا يرجع إلى تقييم المعلّم نفسه، فالتنوّع في الأساليب التعليميّة يعطي نتائج رائعة مع الطلبة ومن الأساليب التعليميّة ما يلي:
يمكن إيجاز واجبات المعلّم فيما يلي: