ذكر عبد الجبار محسن سبب تلقيبه لصدام بهذا اللقب:
- 1) عجز الجمهور عن تدبير أموره بغير قائد يفوقهم أجمعين.
- 2) القائد الضرورة هو كل من تشابهت صفاته بصفات القادة التاريخيين الذين استحقوا أن يُذكروا بذكرى خاصة في التاريخ.
- 3) توافق أكثرية المجتمع على استحقاق واحد منهم لأن يكون القائد الضرورة.
- 4) ظنّ المجتمع أو الحزب أنّهُ ينهار إن مات قائدهم الضرورة.
- 5) يرى أصحاب نظرية القائد الضرورة أنّه ليس بدعة ولا زيغاً، إنما هو إنسان اختاره الله واختصّه بصفات يقدر بها على حمل الأمانات الجسيمة، ومن تلك الصفات الزهد في هوى النفس والطموح إلى مصلحة الجماعة. فالقائد الضرورة هو من لا يقدر أتباعه على المُضيّ مِن دونه، فهو منقذهم وله وَحْدَهُ الحكم، وبه وَحْدَهُ الثقة، وهو استجابة ضرورية لتحقيق النهوض، وهؤلاء لا يَصدُّون عن الديمقراطية بل يُقرّون بها ولكنها عندهم ليست أولوية ، وذلك يبدو للديمقراطيين منقاضاً لطريقتهم التي يُراد بها أن يكون الحكمُ للشعب وتكون الثقةُ به.
- 6) رأى بعثيون أنّ صدام حسين قد استحقّ القيادة التاريخية، وأنّ الزمان ما زال مُهَيَّأً لظهور قادة أفذاذ كما ظهورا من قبل في تاريخ الأمم.
القائد التاريخي
- له اطلاع على التاريخ والحاضر يوجب عليه النظر في المستقبل والتمهيد له، ويستعمل الزمن الحاضر سبيلاً إلى تحقيق أحلام المستقبل.
- الإسهام بفاعلية في عملية صنع التاريخ وجر الأحداث الهامة إلى الدوران حول أفكاره ومواقفه.
- لا يُعنى بمصالح الشعب إلا بقدر ما ينفعه في تحقيق ما يطمح إليه.
- لا تطيق الشعوب منازعته ولا منافسته، لأنّهم يجدون في أنفسهم أنه مؤهلٌ للقيادة في أيام العسرة، ولو كان شديداً وجبّاراً، أو لأنّه قادر على إيذائهم بجنود البندقية واللسان.
المصدر: wikipedia.org