ذكر الله -تعالى- في القُرآن لإبليس العديد من الصفات، وهي كما يأتي:
- الحسد: يتميّز ابليس بهذه الصفة، وكانت السبب في عصيانه لأوامر الله -تعالى- بعدم السجود لآدم عندما أمره، وهي من أقبح الصفات، وذكرها الله -تعالى- عن إبليس في قوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ).
- الافتخار بالنفس: يبيّن ابليس ويزعم بأفضليّته على آدم -عليه السلام- بقوله: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ).
- الرجيم: يعني ذلك أنّه الملعون والمبعود والمطرود من رحمة الله -تعالى-، وجاء ذكر هذه الصفة بقوله -تعالى-: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ)؛ بسبب تمرده وعصيانه وإغوائه لأدم -عليه السلام- وذريته.
- المارد: يعني ذلك العاتي والخارج عن الطاعة؛ فإبليس تمرّد على أوامر الله -تعالى- وخالفها؛ برفضه السجود، وقد ذكر الله -تعالى- هذه الصفة في آياتٍ كثيرة؛ كقوله: (وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ).
- الوسواس الخناس: يعني أنّه الذي يوسوس للإنسان بالشرّ في جميع أحواله، ويخنس عند ذكر الله -تعالى-، وقد ذكر الله -تعالى- هاتين الصفتين بقوله: (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ).
المصدر: mawdoo3.com