اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عوداً نحو الحب
عدنان جايد الدمشقي , من عائلة سورية دمشقية تسكن حي القيمرية القريب من باب توما , أبوه يملك شاحنات تصدّر التفاح إلى الدول المجاورة وهو سائق على إحداها, لديه أخ يكبره بسنتين, تطلّقت أمه , ولغاية في نفس الوالد جايد, أبقى عدنان الصغير معه ليذهب أخوه مهران مع أمه التي تزوجت بعد عدّتها برجل فلسطيني كانت تحبه من قبل, احتار الوالد والذي هو رجل رحيل أين يذهب بابنه عدنان ؟ ليقترح عليه أحد السائقين عنده مسيحي المذهب, أن يرسله إلى ميتم الأب قرطباوي في لبنان قرب صوفر , فقبل جايد وابتدأت رحلة الحياة عند عدنان.. تبنته الراهبة ماريا وكأنه نزل من ضلعها, عانت كثيراً كي تقنع المشرفة على الميتم الأخت جورجيت.. أنّ عدنان يستحق الرعاية الخاصة, ثم غادر الميتم حينما أصبح بسن الاثني عشر عاماً, ليحتار والده المسافر دوماً والغافل عنه أحياناً أين يرسله؟ فتكون عمته وداد من توفي زوجها حديثاً وقد كانت عاقراً, يكبر عدنان يحب التعليم و يختاره بعد صراع مع أبيه الذي يريده سائقاً, يسافر إلى لندن , هناك تتبناه عائلة \محمود\ أحد الأصدقاء الذي ما يلبث أن يتوفى, فتعقد عليه زوجته شيرين الإيرانية وتتزوجه, يقاسي الأمريّن معها, لتعود ماريا تنقذه على إثر ذهابها في بعثة من قبل الكنيسة لدراسة اللاهوت في بريطانيا, يدخل كلية هندسة الطيران, ثم يتزوجان ,يعمل بعد تفوقه في شركة الخطوط البريطانية, تتوفى ماريا ويتزوج فتاة من الشام, تدور معارك ليلية بينهما, يعيش صراعاً في العمل يؤديه إلى الجنون لينجو منه, يستقر به الأمر في المدينة المنورة \ السعودية\ بعد أن انسلخت حياته الماضية عن جلده ويعيش غنياً وحيداً كما نشأ.