اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب أقوال سجناء إسلاميون. استقدمت السلطات السورية يوم السبت 5 يوليو 2008 م كتيبة من الشرطة العسكرية لتفتيش السجن, وبدأ الجنود التفتيش بطريقة مستفزة ووضعوا القرآن على الأرض وقاموا بالدوس عليه, مما استفز مشاعر السجناء الإسلاميين. ثم حصلت مشادة بين السجناء والشرطة العسكرية قتل فيها 9 أشخاص, مما أدى إلى اندلاع أعمال احتجاجية داخل السجن وقام السجناء بأخذ عدة رهائن داخل السجن ومن ضمنهم المدير العام للسجن. وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يمسكوا بزمام الأمور ويسيطروا على السجن بأكمله. كما قام السجناء بأخذ عدد من أفراد قوى الأمن كرهائن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع بشرية، إلا أن قوى الأمن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8 أشخاص." وقال: "كما أن قوى الأمن أخذت 100 من السجناء كرهائن.
مجزرة سجن صيدنايا، تعد من أكثر المجازر دموية في السجل الأسود للنظام البعثي السوري، وتعود إلى الواجهة اليوم بعد أن قام موقع «ويكيليكس» مطلع الأسبوع الحالي بنشر وثائق تؤكد ارتكاب قوات الأمن السورية مجزرة عنيفة في السجن الصحراوي، على خلفية تنفيذ السجناء فيه إضرابا احتجاجيا على عدم الإفراج عنهم. ووفق ما أورده موقع «ويكيليكس»، فإن النظام البعثي السوري سعى إلى تجنيد هؤلاء السجناء الإسلاميين لاستخدامهم في العراق كمنفذين لعمليات تفجيرية ضد الأميركيين بين عامي 2003 و2006، ووعدهم بأن يقوم بالإفراج عنهم بعد عودتهم من «الجهاد ضد الجيش الأمريكي».