اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل أنا صحفى..؟
أم هل أنا أديب..؟
إنى عندما أكتب للصحافة يخيل إلى أنى أديب، وعندما أكتب للأدب يخيل إلى أنى صحفى!!
والصحفى حين يكتب يسرد وقائع والأديب عندما يكتب يجنح إلى الخيال، وهذه القصص ليست وقائع ولا خيالاً، إنما فى هى الواقع فى إطار من الخيال، أو هى الخيال فى حدود الواقع، بل أنى لا أحب أن اسمى هذا الكتاب "مجموعة من القصص" لأن ما فيه ينقصه الكثير من عناصر القصة، إنما هو "مجموعة من الصور" مرت أمام عينى فى لمحات عابرة ثم تركت لقلمى أن يرسمها كيفما شاء ويضيف إليها من "المناظر" والألوان ما شاء.
وقد أخترت للكتاب عنوان "صانع الحب" لأن كل ما فيه من حب إنما هو حب مصنوع، ومن السهل أن تصنع الحب أى أن تفتعله، ولكنه فى هذه الحالة لا يدوم إلا ريثما تدير عينيك إلى الناحية الأخرى.. أما الحب بكل معانيه، الحب الذى وجد مع الحياة فأضاءها بنور الله، فقد عرفته ولكنى لم أكتب عنه لأنه أقوى من قلمى...