اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بدايات السينا في مدينة اربد في الأردن في العشرييات فيا يطلق عليه صالة البترا والتي كانت عباردة عن ماكينة عرض تعمل على البطاريّة، حيث يدخل المشاهدون ويجلسون على الأرض». بعد ذلك قان لتاجر عبده يغمور بالسفر إلى الشام، ويؤسس سينما الزهراء، حيث تم بنائها أواخر العشرينيات والافتتاح كان بداية الثلاثينات». وشهدت صالات السينما في هذه الفترة نشاطاتٍ سياسيّة وثقافيّة واجتماعيّة، إذ جمعت صالة الزهراء حفل تأبين شاعر الأردنّ عرار الذي أقيم سنة 1949. في الخمسينيات كانت السينما تشغل وقت أبناء إربد، وتمثّل متنفسًا لهم إما فرادى أو عائلات، حيث كانت صالات السينما هي الوسيلة الأكثر انتشارًا بين الجماهير كفنٍ شعبيّ يُعتبر أحد أبرز ضروب التسلية الرخيصة. وشهدت هذه الصالات ايضا عروض مرافقة للافالم مثل شمشون العرب الذي «كان يأتي إربد وهو يضع الحجارة الكبيرة فوق صدره ويكسرها أحد الأشخاص بالمهدّة ثم يخرج مع الناس بعد انتهاء عرضهِ هذا داخل السينما إلى شارع السينما ليجرّ باصًا بأسنانه ، حسث كانت افلام طرزان وأفلام الكاوبوي وأفلام الغرب الأمريكي الأكثر مشاهدة. وكانت اسعار التذاكر تتراوح بين 7 قروش، ثم 13 قرش، بين عامي 1955-1960». وكان للنساء نصيب في يومين هما الاثنين والخميس. أسس عبده يغمور في الخمسينيات سينما دُنيا، وفي شارع إيدون المعروف في اربد، أقيمت سينما الجميل. وفي بداية السبعينات تم تـأسيس صالة سينما زهران في شارع بغداد ومعها صالة الاستديو. ولكن بدا ارتياد السينما بالانخفاض بقرارت حكومية مثل منع السيدات من الذهاب للسينما بقرار المحافظ. وفي التسعينات بسبب انتشار اشرطة الفيديو الستالايت بدأت ايرادات السينما بالانخفاض وقلت زيارتها. وفي منتصف التسعينات تم اغلاق سينما الفردوس بالكامل، إلى ان اتى عام 2017 عندما تم هدمها بالكامل.