اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على النقيض من ممارسة "بيدي" المُعتادة في كل مكان في "تاريخ الشعب الكنسي"، لم يوفر أي معلومات عن مصادره فيما يتعلق بقصة "كيدمون"، ولأن هذه النُدرة المُشابهة في المصادر يُميز قصص أخرى من (ويتبي آبي) في أعماله، فربما يُشير هذا إلى أن معرفته بحياة "كيدمون" كانت قائمة على التقليد الراهن في منزله في دير قريب نسبياً من "ويرمووث جارو". وربما كنتيجة لهذا النقص في الوثائق، كرس العلماء اهتماماً كبيراً لتعقب المصادر المُمكنة أو نظائرها لسرد "بيدي". وتم استخلاص هذه المُقارنات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الكتاب المقدس والأدب القديم، والقصص التي تم قصّها من قِبل الشعوب الأصلية لاستراليا، شمال أمريكا وجُزر "فيجي"، حياة شعراء الرومانسية الإنجليزية، بالإضافة إلى عناصر مختلفة من الكتب المقدسة وتقاليد المسلمين والهندوس. وعلى الرغم من أن البحث بدأ من قِبل العلماء مثل السير "فرانسيس بالجراف"، والذي تمنى إما أن يجد مصدر "بيدي" لقصة "كيدمون" أو يثبت أن تفاصيلها كانت شائعة جداً بحيث لا تكاد تستحق النظر كتأريخ مشروع ، فإن البحوث الاحقة قد انتهت بإثبات تفرُد نسخة "بيدي": كما يوضح "ليستر"، ليس هناك نظير لقصة "كيدمون" وُجد قبل عام 1974 توازي فصل "بيدي" في أكثر من حوالي نصف سماتها الرئيسية ، ويمكن تمديد هذه الملاحظة لتشمل جميع نظائرها منذ تحدديها.