التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جابر الأنصاري |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 187 |
| ترتيب الشهرة: | 674,510 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الناصرية بمنظور نقدي، أي دروس للمستقبل؟ والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
-الدكتور محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي للعاهل البحريني.
كاتب ومفكر بحريني، أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر، وعميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج في البحرين وعضو المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في البحرين.
- ولد في البحرين عام 1939، تعلم في البحرين إلي حين إنهائه لدراسته الثانوية من بعدها انتقل للتعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى نال منها: • بكالوريوس آداب عام 1963م • ماجستير في الأدب الأندلسي عام 1966م • الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية الحديثة والمعاصرة عام 1979م -بالإضافة لذلك تابع تعليمه وحضوره للدورات الدراسية في عدد من الجامعات المرموقة في العالم ك جامعة كامبردج.
في عام 1982 توجه إلي فرنسا لدراسة الثقافة الفرنسية في جامعة السربون بباريس.
- حياته المهنية:- • رئيس الإعلام وعضو مجلس الدولة في البحرين 1969-1971.
• من مؤسسي أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين وأول رئيس لها سنة 1969.
• حاز على جائزة الدولة التقديرية في البحرين، وجائزة سلطان العويس في الدراسات القومية والمستقبلية وجائزة منيف الرزاز للدراسات والفكر.
- كتب في شؤون الخليج السياسية والثقافية في الصحف والدوريات العربية منها مجلة صحيفة الدوحة القطرية ومجلة العربي الكويتية.
في حلول الذكرى الخمسين لحركة 23 يوليو (1952-2002) منعطف تاريخي جدير بالتوقف والمراجعة لرصد هذه التجربة المتميزة والمضنية في الوقت ذاته التي جمعت في نفوس العرب بين نبضات الحب وغصات التساؤل، والتي ينبغي، إذا أردنا الاستفادة منها، ألا يكون الحب فيها مانعاً للأسئلة والمراجعة والنقد. فالتحرر الذي نادت به الناصرية، كان ينبغي أن يكون تحريراً للمواطن والمجتمع من أجهزة السلطة وفسادهما في المقام الأول وألا يقتصر على التحرر من الاستعمار الخارجي، واستبدال تسلط داخلي بتسلط داخلي آخر. هذا أول الدروس وأهمها في "نقد" الناصرية الذي لا بد منه لجيل عربي أرادت الناصرية "تحريره". أما الدرس الموازي والذي لا يقل أهمية فإنه كما انتقد النظام الملكي الدستوري في مصر إرادة الإصلاح الجدي من أجل البقاء والتطور، فإن النظام الثوري الناصري، بمراكز قواه المتسلطة التي صادرت إرادة القائد والجماهير معاً، قد عجز هو الآخر عن "إصلاح" ذاته من الداخل وترك مصيره النهائي يتقرب حسب مصالح تلك المراكز الفاسدة. وتلك مسؤولية تاريخية يتحملها القائد. والتقدير لذكراه ينبغي ألا يحجب هذه الحقيقة، لأنه من الأهمية بمكان أن يعيها كل قائد عربي مخلص، وكل مواطن عربي، وكل مناضل عربي شريف يأبى الانضمام إلى زمرة الفاسدين والمتسلطين ممن يجلبون الخراب والدمار في النهاية للأنظمة التي يتظاهرون بخدمتها ويبيعونها الولاء المغشوش ثم يبيعونها كلها بأبخس الأثمان. ومما يجدر بالتسجيل في هذا الموقف التاريخي، أن هذه اللحظة العربية الراهنة تشهد تزامناً بين الذكرى الخمسين للثورة واستعادة لافتة للوعي الديموقراطي العربي في كثير من الأقطار العربية، ولتضافر العوامل الداخلية والدولية. وعليه فينبغي أن يكون مغزى هذا التزامن ليس مجرد التحسر على غياب "البطل" القومي في غمرة هذا التراجع الكبير، وإنما النظرة التاريخية الشاملة لما قبل ثورة يوليو وما بعدها. السؤال الكبير: لماذا سقط النظام الملكي البرلماني الدستوري وغابت معه تجربته الديموقراطية المأسوف عليها في يومنا، ولماذا سيطر التيار السلطوي الشعبوي الثوري وحقق إنجازات... ثم لم يلبث أن انحسر؟ ضمن هذه المقاربة تأتي مراجعات محمد جابر الأنصاري حول الناصرية بمنظور نقدي. وهي مراجعات متباينة زماناً ومنهاجاً وعمرها من عمر حركة 23 يوليو/تموز ومجراها العميق في الواقع العربي على امتداد خمسين عاماً. وهي مراجعات لن تنجو من جدلية الاختلاف عند محبي عبد الناصر وعند خصومه. سيجد خصوم عبد الناصر في بعض هذه المراجعات تعاطفاً معه وتحيزاً إليه، وسيجد محبوه في بعضها الآخر تحاملاً عليه وتحيزاً ضده، إلا أن منهجية البحث عن الحقيقة حتمت ذلك، بعد الحصاد المر، وتكشّف محصلة التجربة. ويقول صاحب هذه المراجعات بأنها لا تطمح إلى الخروج من دائرة ذلك القدر؛ فهي أوراق تناثرت، وتوزعت، وربما انشطرت، على امتداد العمر وتراكم التجربة، بين قلب يقبل وعقل يسأل. بين قلب يقبل عندما قال الرجل واثقاً: ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد.. وبين عقل يسال عندما قال الرجل مطأطئاً: انتظرناهم من الشرق فجاؤونا من الغرب لكن المراجعات تلك، وفي كل الأحوال، لا تصدر عن حقد أو شماتة، كما لا تصدر عن تعصب أو مكابرة. وسيجد القارئ نفسه أمام مجموعة من المراجعات تبحث من زاوية نقدية إشكاليات الظاهرة الناصرية، والدروس المستخلصة من تجربتها لرفد المشروع السياسي والحضاري العربي الإسلامي الجديد. فضلاً عن كون هذه المجموعة، من جانب آخر، تمثل تجربة الجابري الفكرية الخاصة في الناصرية من مختلف جوانب هذه التجربة أراد اطلاع القارئ عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".