English  

كتب صاحب مصلحة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصحبة الصالحة (معلومة)


فالصحبة الصالحة هي ما تعينك عل فعل الخيرات وترك المعاصي والابتعاد عنها، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجالسة الجلساء الصالحين الذين يدعون إلى الخير، وشبه الرسول عليه السلام الجليس الصالح بحامل المسك الذي لا تجد منه إلا الريح الطيبة، فالصديق الصالح وسيلة تعينك على كسب الرضا الله وعلى التخلص من الذنوب، فهو يحثك على فعل الحسنات والأعمال الصالحة، وبالأعمال الصالحة يمحو الله تعالى الخطايا، وأيضًا فالصديق الصالح ينهاك عن فعل المعاصي إن رآك ميالًا لها، ويذكرك بعقاب الله تعالى فهو بذلك سدٌ منيع لك من الوقوع في المعاصي واكتساب الذنوب وقد خص الله تعالى المتحابين في الله بعظيم الأجر والثواب فهم ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، أما صديق السوء فقد شبهه الرسول بنافخ الكير الذي إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة، وهكذا فإن صديق السوء لا يؤثر عليك إلا سلبًا فتراه لا ينهاك عن المعاصي، بل على العكس قد يشجعك عليها، ويزينها لك، وإن شعرت بندم بعد ذلك وراجعت نفسك وراجعته فإن لن يزيد إلا تكبرًا وعنادًا فانظر إلى أصدقائك جيدًا هل هم من الصنف الأول أم من الصنف الثاني، فالإنسان يُعرف بخليله.


وتذكر في النهاية أن كل إنسان يخطئ، وأنه على كل إنسان أن يتوب عن ذنوبه ويستغفر الله عنها، فالاستغفار والتوبة الصادقة هما أساس تكفير الذنوب، واحرص على إعادة الحقوق إلى أصحابها وعلى القيام بالأعمال الصالحة كالإكثار من ذكر الله تعالى وقراءة القرآن والإحسان إلى الناس، واحرص على أن تكون دائمًا مع صحبة صالحة تعينك على الخير وتنهاك عن فعل الشر.

المصدر: mawdoo3.com