اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ قصة عنترة الخيالية من بين أكثر الأدب العربي تألقاً عند الأوروبيين، فقد تمّت ترجمتها إلى الألمانية والفرنسية، كما كتب الكاتب الألماني ثوربك كتاباً عن عنترة وتمّ نشره في هايدلبرغ عام 1868مم، وكان لمحمد فريد أبو حديد كتاباً بعنوان (أبو الفوراس عنترة بن شداد)، كما قدّم فؤاد البستاني كتاباً بعنوان (عنترة بن شداد)، وقام الرسام الفرنسي إتيان دينيه في عام 1898م بنشر ترجمته لقصيدة ملحمية لعنترة بن شداد، والتي ترجع إلى القرن الثالث عشر، وهي التي عرّفت الأوروبيين بعنترة بن شداد، كما قدّم الرسام اللبناني رفيق شرف منذ ستينات القرن الماضي مجموعةً من اللوحات التي تُصوّر ملحمة عنترة وعبلة، ومن أشعار عنترة الأبيات الآتية:
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ
وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ
وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ