اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لحظات تترامى ... بي إلى المرمى القصي طرحتني من علي ... بين ألحاظ علي فادعى رقي وما رقى ... بدعوى المدعي أنا عبد المحسن الصوري .. لا عبد المسي
وله أيضا هذه الأبيات:
بالذي ألهم تعذيبي ... ثناياك العذابـا والذي ألبس خديك ... من الورد نقابـــا والذي صير حظي ... منك هجرا واجتنابا يا غزالا صاد باللحظ ... فؤادي فأصابــــا ما الذي قالته عيناك ... لقلبي فأجابـا
كان معاصرا للشيخ المفيد ورثاه بفصيدة عند وفاته مطلعها:
تبارك مَن عمّ الأنام بفضله *** وبالموت بين الخلق ساوى بعدل مضى مستقلاً بالعلوم محمد *** وهيهـات يأتينـا الزمـان بمثل
ذكره ابن كثير في تاريخه كما ذكره ابن خلكان فقال فيه: أحد الفضلاء المجيدين من الأدباء شعره بديع الألفاظ حسن المعاني، وهو من محاسن أهل الشام، وله ديوان شعر أحسن فيه، فمنه:
أترى بثأر أم بدين علقت محاسنها بعيني في لحظها وقوامها مافي المهند والردينى وبوجهها ماء الشبا ب خليط نار الوجنتين بكرت علي وقالت أخ تر خصلة من خصلتين إما الصدود أو الفرا ق فليس عندي غير ذين فأجبتها ومدامعي تنهل فوق الوجنتين لا تفعلي ان حان ص دك أو فراقك حان حيني
كان ميّالا إلى الإيجاز في قصائده. فجل قصائده مقطوعات قصيرة أو شبيهة بالمقطوعات وقد عيب عليه ذلك ونسب إليه العجز. أمّا هو فقد اعتز وتباهى بمذهبه هذا في الإيجاز مع البلاغة وحسن الدلالة على المعنى. من ذلك قوله في قصيدة:
لقد انفردت فكنت وحدك سامعا وقد انفردت وكنت وحدي شاعرا ولطالما كثرت أقاويل الورى فاتيت بالنزر القليل مكاثرا
ومن قصيدة في لؤلؤ البشاري
سأنظم من سميك فيك عقدا وأترك ما تبقى للنثار فربة ما أطال الناس قولا فطاول ذلك القول اختصاري
ومن قصيدة في الأستاذ أبي الحسن بشارة:
أبا حسن رب شعر أطيل وإن قيل اني اعتمدت اختصاره إذا ما معانيه طالت فما يضرك أن لا تطول العبارة
وله من قصيدة
أطلت معانيها وقصرت نظمها وأوردتها بكرا وتصدر أيما
ومن قصيدة له في وصف نهر الليطاني
والطلُّ ينشرُ كلَّ وقــــتٍ لؤلــــــؤاً فيـــــها سَقيــطا وجَواهرُ الأنوارِ تطلِـــعُ مـــــن زَبَرجَدهــا خَليطا فإِذا رَأيتَ الدُرَّ أبصَرتَ العَقيقَ بِـــــــه مَنوطـــــــا والطيرُ تستبقُ النَّشيــــدَ بِها وتَعتقـــــــبُ البَسيطــا والبَحرُ مُحتَشِمٌ يَـــــرى مِن جودِها البَحر المُحيطا حالٌ تردُّ إلى التَّصــابي كـــلَّ كَســــلانٍ نَشيطـــــا
تنوعت أشعاره بين الغزل والتشبيب والمديح والرثاء والوصف وغير ذلك.