- يقول جبران خليل جبران في قصيدة معرة الظلم على من ظلم:
معرة الظلم على من ظلم
- وحكم من جار على من حكم
وإن ما أخذت زورا به
- براءة الصدق وغر الشيم
وما على النور إذا سطروا
- عليه عيبا بمداد الظلم
وفتية إن تتنور تجد
- زي قضاة لبسته خدم
هموا بأن ينتقصوا في الورى
- خلقا عظيما فسما واستتم
وحاولوا أن يصموا فاضلا
- بما أبى الله له والكرم
فسودوا أوجه أحكامهم
- وابيض وجه الفاضل المتهم.
- يقول علي بن أبي طالب في قصيدة أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ:
أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
- وَلاَ زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي
- وعند الله تجتمعُ الخصومُ
ستعلمُ في الحساب إذا التقينا
- غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ
ستنقطع اللذاذة عن أناس
- من الدنيا وتنقطع الهمومُ
لأمرٍ ما تصرّفت الليالي
- لأمرٍ ما تحركت النجوم.
- يقول مصطفى صادق الرافعي في قصيدة إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً:
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً
- وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ
فإن من الإشفاقِ إن زَاغَتِ النّهى
- عن الحقِّ ميلُ المشفقينَ من الظلمِ.
- يقول ابن حيوس في قصيدة مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا'
مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا
- جَاءَتْهُ أَلْطَافُ الآِلَهُ تَبَرُّعا
إنا توقعنا السلامة َ وحدها
- فَکسْتَلْحَقَتْ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَوَقَّعا
مَا قِيلَ أَصْبَحَ مُفْرِقاً مِنْ دَائِهِ
- ذا الليثُ حتى قيلَ أصبحَ متبعا
خبرٌ تضوعتِ البلادُ بنشرهِ
- طِيباً فَأَغْنى سَائِفاً أَنْ يَسْمَعَا
مَا إِنْ إِتي فَهْمَ الْقَريبِ عِبَارَة ً
- حَتّى لَقَدْ فَهِمَ الْبَعِيدُ تَضَوُّعا
قَدَمَتْهُ قَبْلَ قُدُومِهِ النُّعْمى الَّتي
- جَلَتِ الْمَخَافَة َ وَالْمُحُولَ فَأَقْشَعا
يومَ امتطيتَ قرى جوادٍ وقعهُ
- مِنْ وَقْعِ ذَاكَ الْغَيْثِ أَحْسَنُ مَوْقِعا
الغَيْثُ يَهْمِي ثُمَّ يُقْلِعُ صَوْبُهُ
- حيناً وَليسَ نداكَ عنا مقلعا
إنْ سميَ الإثنينُ مغربَ همنا
- فالسبتُ يدعى للمسرة ِ مطلعا
يومانِ إنْ يتفرقا فلقدْ غدا
- سهمُ السعادة ِ فيهما مستجمعا
قَدْ أَدْرَكَ الإِسْلاَمُ فِيكَ مُرَادَهُ
- فَلْيَهْنِكَ الْفَرْعُ الَّذِي لَنْ يُفْرَعا
سبقتهُ عينُ الشمسِ علماً أنهُ
- يزري ببهجتها إذا طلعا معا
لَوْ فَتَّرَتْ حَتّى يَجِيءَ أَمامَها
- فِتْراً لَما أَمِنَ الْوَرى أَنْ تَرْجِعا
ما غضَّ منهُ طلوعها منْ قبله
- إِذْ كانَ أَبْهى فِي الْعُيُونِ وَأَرْفَعا
وَلَئِنْ سُقِينا الْغَيْثَ مِنْ بَرَكاتِهِ
- فَلَقَدْ سَقى الأَعْدَاءَ سُمّاً مُنْقَعا.
- يقول أبو القاسم الشابي في قصيدة ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ:
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
- حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ
سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ
- وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ
وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ
- وتبذرُ شوكَ الأسى في رُباهُ
رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ
- وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام
- وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ
- ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ
- رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ
ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ
- وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ
سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء
- ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ.
المصدر: mawdoo3.com