اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر خليل مطران في قصيدته معرة الظلم على من ظلم:
مَعَرَّة الظلْمِ عَلَى مَنْ ظلِمْ
وَإِنَّ مَا أُوخِذْتَ زُوراً بِهِ
وَمَا عَلَى النورِ إِذَا سَطَّرُ
وَفِتْيَةٍ إِنْ تَتَنَوَّرْ تَجِدْ
هَمُّوا بِأَنْ يَنتَقِصُوا فِي الوَرَى
وَحَاوَلُوا أَنْ يَصِمُوا فَاضِلاً
فَسَوَّدُوا أَوْجُهَ أَحْكَامِهِمْ
يقول الشاعرابن حيوس في قصيدته مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا:
مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا
إنا توقعنا السلامة َ وحدها
مَا قِيلَ أَصْبَحَ مُفْرِقاً مِنْ دَائِهِ
خبرٌ تضوعتِ البلادُ بنشرهِ
مَا إِنْ إِتي فَهْمَ الْقَريبِ عِبَارَة ً
قَدَمَتْهُ قَبْلَ قُدُومِهِ النُّعْمى الَّتي
يومَ امتطيتَ قرى جوادٍ وقعهُ
الغَيْثُ يَهْمِي ثُمَّ يُقْلِعُ صَوْبُهُ
إنْ سميَ الإثنينُ مغربَ همنا
يومانِ إنْ يتفرقا فلقدْ غدا
قَدْ أَدْرَكَ الإِسْلاَمُ فِيكَ مُرَادَهُ
سبقتهُ عينُ الشمسِ علماً أنهُ
لَوْ فَتَّرَتْ حَتّى يَجِيءَ أَمامَها
ما غضَّ منهُ طلوعها منْ قبله
وَلَئِنْ سُقِينا الْغَيْثَ مِنْ بَرَكاتِهِ
وَهْوَ ابْنُ أَرْوَعَ مُذْ رَأَيْنا وَجْهَهُ
قَدْ ظَلَّ قَصْرُكَ مُشْبِلاً مِنْهُ فَعِشْ
فَهْوَ الَّذِي كَفَلَتْ لَهُ آلآؤُهُ
وَدعا القلوبَ إلى هواهُ فأصبحتْ
عَمَّتْ فَوَاضِلُهُ فَأَنْجَحَ سَعْيُ مَنْ
سَيَكُونُ فِي كَسْبِ الْمَعالِي شافِعاً
ريعتْ لهُ الأملاكُ قبلَ رضاعهِ
سامٍ وَلما يسمَ نفاعٌ وَلمْ
وَإخالهُ يأبى الثديَّ بعزة ٍ
فَتَمَلَّ دَاراً بَلَّغَتْكَ سُعُودُها
حَتّى تَرى هذَا الْهِلاَلَ وَقَدْ بَدَا
متعتَ ما متعَ النهارُ بقربهِ
وَرَأَيْتَ مِنْهُ ما رَأَى مِنْكَ الْوَرى
وَليهنِ بيتاً نعمة ٌ وَهبتْ لهُ
أُزْرِي بِها إِنْ قُلْتُ خَصَّتْ عامِراً
خَضَعَتْ لِعِزَّتِكَ الْقَبَائِلُ رَهْبَة ً
ظلتْ تخرُّ ملوكها لكَ سجداً
عَرَفُوا مِصَالَكَ فِي الْحُرُوبِ فَأَذْعَنُوا
وَكسوتهمْ في السلمِ غيرَ مدافعٍ
فأبدتهمْ عندَ التبازرِ قاطعاً
وَجعلتَ شقوتهمْ بعفوكَ نعمة ً
تَرَكُوا انْتِجَاعَ الْمُعْصِراتِ وَيَمَّمُوا
وَمتى ياطركَ العلاءَ مشاطرٌ
تَرْقى إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ فَرْسَخَاً
يقول الشاعرالفند الزماني في قصيدته أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان:
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل
وإنَّ النارَ قَد تُصـ
وفي العُدوانِ للعدوا
وفي القومِ معاً للقو
وبعضُ الحلمِ يومَ الجه
كففنا عن بني هندٍ
عسى الأيامُ أن يرجِعـ
فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ
ولم يبقَ سوى العدوا
أُناسٌ أَصلُنا منهم
وكُنّا معهم نرمي
وفي الطّاعةِ للجا
فلما أُبيَ الصُلحَ
شَدَدنا شدَّةَ الليثِ
بضَربٍ فيه تأثِيمٌ
وقد أدهُنُ بعض القومِ
وقد حلَّ بكل الحيِّ
بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ
له بادِرَةٌ من
وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ
ودانَ القومُ أن
يقول الشاعر ابن الساعاتي في قصيدته ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم:
ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍ
وما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتلي
ولم أرَ موتاً قبل موتك مشتهى
عدمتُ الغنى من وجنةٍ ذهبيةٍ
وقد بلَّغتْ عني بلاغة أدمعي
فما شافه العذَّال مثل مدامعي
وسمراءَ كالخطّي تحمى بمثلها
شهيُّ وإن أصدى مع البرد ريقها
وقد نظمت في سلك جسمي مدامعي
ألوذ بصبري عائذاً من جفونها
وليلة وصلٍ أنجز الطَّيف وعده
أمنَّا بها أن تنقضي سنة الدجى
غنيتُ بمأثور العتاب فلم أرد
فأبعدْ بنفث البابلي وسحرهِ
وبكرٍ من اللذَّات نلتُ بها المنى
أضمُّ قضيب البان في ورق الصّبا
إلى أن حكى ثغرٌ من الصبح ضاحك