English  

كتاب مواكب الفحول في محراب الضاد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مواكب الفحول في محراب الضاد
Qr Code مواكب الفحول في محراب الضاد

مواكب الفحول في محراب الضاد

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: البيان في اللغة العربية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 32
ترتيب الشهرة: 657,849 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

شاعر وأديب وباحث يمني

الناشر والمؤلف كتاب مواكب الفحول في محراب الضاد .

فتحي قاسم حسن عبدالله الزبدي
شاعر وأديب يمني، باحث قانوني، ومستشار تربوي

من مواليد مديرية عتمة – محافظة ذمار عام 1996م، خريج كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء. يجمع في نتاجه بين قوة اللغة القانونية ورقة الوجدان الشعري، ملتزمًا بالمدرسة الكلاسيكية التي توازن بين الأصالة والمعاصرة.

أبرز الأعمال
- دواوين شعرية: سجود القوافي، سيدار النبوة، منارات الإباء، مواقيت الصدى.
- مؤلفات فكرية: الوعي التربوي، مواكب الفحول، رسائل المعارف، متطفلون على موائد الشعر.

العضويات
عضو في الملتقى العربي للأدباء – السعودية، إضافة إلى عضويته في مؤسسة المنى الإبداعية، منتدى الريادي الأدبي، ملتقى اللغويين العرب، ومنتدى بيت الأدب والشعر.

الحضور الرقمي
نشرت قصائده في منصات مثل ديوان العرب، موسوعة الشعر العربي، وجريدة الأمة الإلكترونية، كما وثّقت أعماله مكتبات كبرى مثل مكتبة نور وشبكة الألوكة، وهو عضو موثق في ويكيبيديا.

--

وصف الكتاب

يأتي كتاب "مواكب الفحول في محراب الضاد" للأديب والشاعر فتحي الزبدي، ليكون جسراً معرفياً يربط بين أمجاد الماضي وتحديات العصر الرقمي. هو ليس مجرد كتاب في اللغة، بل هو "محرابٌ" يتبتل فيه الكاتب تقديساً للغة القرآن، واستحضاراً لسطوة البيان التي جسدها فحول الشعراء وعمالقة النثر عبر التاريخ.
​في هذا الأثر الأدبي، يطوف بنا الزبدي في مسارين متوازيين:
​المسار الأول (الاستذكار): استعراضٌ مهيب لسير "الفحول" الذين صانوا حمى اللغة العربية بلسانهم وقوافيهم، مبرزاً كيف كانت الضاد في عهودهم صرحاً من العز والبلاغة، ومحللاً عبقريتهم التي جعلت من العربية لغةً حيةً تخترق الزمان.
​المسار الثاني (الاستشراف): وقفة تأملية عميقة ومسؤولة أمام "زمن الرقمنة". هنا يضع الكاتب يده على الجرح، مقدماً رؤية نقدية وعملية حول كيفية حماية هويتنا اللغوية من الذوبان في عصر التكنولوجيا، وكيف يمكن للضاد أن تطوع الأدوات الرقمية لتظل لغةً للعلم، والجمال، والحياة.
​"مواكب الفحول" هو صرخة استنهاض لكل غيور على لغته، ودعوة لترسيخ "الأمن اللغوي" في نفوس الأجيال، صاغها الزبدي بأسلوب يجمع بين جزالة اللفظ وقوة الفكرة، ليؤكد أن لغة الضاد ستبقى شامخةً ما دام لها "فحولٌ" يذودون عن حياضها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مواكب الفحول في محراب الضاد"

اقتباسات كتاب "مواكب الفحول في محراب الضاد"

كتب أخرى مثل "مواكب الفحول في محراب الضاد"

كتب أخرى لـ "فتحي الزبدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا