اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأخ هو نعمةٌ منَّ الله بها على كثير من الناس فهو السند الذي نلجأ إليه إذا أتعبتنا الدنيا، فهو مصدر لعزتنا وفخرنا ومهما عبرنا من كلمات لن نوفيه حقه، وفي هذا المقال بعض الأشعار والعبارات عن فراق الأخ.
ذكرْتُ أخي بعدَ نوْمِ الخَليّ
وخيلٍ لَبِستَ لأبطالِها
تصيَّدُ بالرُّمحِ ريعانها
فألحَمْتَها القَوْمَ تحتَ الوَغَى
يقينَ وتحسبهُ قافلاً
فذلكَ في الجدِّ مكروههُ
وهاجِرَة حَرّها صاخِدٌ
لتُدْرِكَ شأواً على قُرْبِهِ
وتروي السّنانَ وتردي الكميَّ
وتغشي الخيولَ حياضَ النَّجيعِ
كأنَّ القتودَ إذا شدَّها
تمكّنُ في دفءِ أرطائهِ
فدارَ فلمَّا رأي سربها
يشقّقُ سربالهُ هاجراً
فباتَ يقنّصُ أبطالهَا
أخِي، إنْ شَقَّتِ الدُّنيا طَرِيقَ الغُربةِ القَاسي
وَفَرَّقَ بَينَنا مَوجٌ مِنَ الإِعسَارِ وَالبَاسِ
وَلاحَتْ عَودَةُ المُشْتَاقِ بَينَ الطُّور وَالنَّاسِ
فَلا تَنْسَ الَّذي وَلَّى فَلَيسَ أخُوكَ بِالنَّاسي
أخِي، قد هَدَّت الأَسفَارُ جِسْمَ الشَّامخِ الرَّاسِي
وَعادَتْ عادِياتُ الشَّيْبِ فَوقَ الفَوْدِ وَالرَّاسِ
ومِرآتِي تُطالِعُنِي بوَجْهٍ مُتعَبٍ قَاسِ
تُرِينِي إذْ أُقَلِّبُها بَقايَا عَدِّ أنفَاسي
أخِي، قدْ مَرَّتِ الأَيَّامُ بَيْنَ المَوْجِ وَالمَاسِ
ولَمْ أُمسِكْ سِوَى زَبَدٍ وَرَمْلٍ بَيْنَ أَرْماسِ
وَأَفكارٍ تُسَلِّمُنِي لِوَسْواسٍ، وَخَنَّاسِ
وَعُدْتُ بِغَيرِ أَجنِحَةٍ كَعَبَّاسِ بنِ فِرنَاسِ
أخِي، إنْ وَدَّعَ الدُّنْيَا شِتاءٌ بَعْدَ أَقْراسِ
وزَيَّنَ عُشَّهُ الحَسُّونُ بَيْنَ النَّدِّ وَالآسِ
ومَالَ الغُصنُ مُنْثَنِيًّا بأَكمامٍ وَأَجراسِ
تَرَقَّبْ عَودَتِي فَجْرًا فَقَدْ أسرَجْتُ أَفْراسِي
أخِي، إنِّي علَى شَوقٍ لِلُقْيَا الأهلِ وَالنَّاسِ
لِلَثْمِ الأَرضِ في وَطَنٍ يُرافِقُنِي كَإحسَاسِي
إلى أُمِّي، وَوَجْهِ أَبِي وزَيتُونِي، وَأَغراسِي
جاوَرتَ رَبَّكَ إبراهيمُ مُطَّرِحاً أخاك أحمَدَ يَشكُو قِلَّة العَضُدِ
يقولُ والدمع في خديه منتظمٌ كالعقد منتثرٌ كاللؤلؤ البَدَد
أخي قد كنتَ لي عوناً أشدُّ به أزري وكنتَ لنصري خيرَ مُعتَمدِ
فاليومَ أصبحتَ بعد الأُنسِ منفرداً وكنتَ لي عُدّةً من أحسَنِ العُدَدِ
أخي قد كنت أرجو أن تُغيبني تحت الترابِ ولكن خابَ مُعتَقدي
وأخلف اللَه ذاك الظن إذ وثبتْ إليكَ حُمرُ المنايا وثبة الأسدِ
أخي قدمتُ روحي أفتديكَ بها من المماتِ ولكن ليسَ ذا بيدي
أخي هذا قضاءٌ لا مر له أخي والموتُ للإنسانِ بالرصَدِ
يا ليتَ شعري إن ناديتُ قبركَ هَل تُجيبني بعد طولِ النأي والبَعَدِ
لعمري لئن كانتْ أصابتْ منيةٌ
أخِي، والمنايا للرجالِ شَعوبُ
لقد عجَمتْ مني المنيةُ ماجداً
عروفاً لريبِ الدهرِ حينَ يريبُ
فلو كان ميْتٌ يُفتدى لفديته
بما لم تكنْ عنه النفوسُ تطيبُ
فإنْ تكنِ الأيامُ أحسنَّ مرةً
إليَّ فقد عادتْ لهنَّ ذنوبُ
أخٌ كان يكفيني وكان يُعينني
على نائباتِ الدهرِ حين تنوبُ
أخي ما أخي! لا فاحشٌ عند بيتهِ
ولا ورعٌ عند اللقاءِ هيوبُ
حليفُ الندى يدعو الندى فيجيبهُ
سريعاً ويدعوهُ الندى فيجيبُ
أخُو شتواتِ يعلمُ الحيُّ أنه
سيَكثرُ ما في قدرهِ ويَطيبُ
ليبككَ عانٍ لم يجدْ من يعينُه
وطاوِي الحشا نائي المزارِ غريبُ
وإني لباكيهِ وإني لصادِقٌ