English  

كتب شعبوية يوليوس قيصر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شعبوية يوليوس قيصر (معلومة)


بدأ يوليوس قيصر حياته المهنية كسياسي ذو شعبية كبيرة، مدافع عن القضايا التي تهم الـ "بليب": وهو اللقب الذي يطلق على عامة الناس في روما. تم انتخابه قنصلا في 59 قبل الميلاد رغم معارضة كبيرة من الـ أوبتيماتيس، وهم نواب محافظون تدعمهم طبقة الطبقة الأرستقراطية في روما. وسوف يصبح قيصر بعد ذلك جنرالا بشكل كبير، عبر سيطرته على كل بلاد الغال.

القيصر وبومبي

في عام 49 قبل الميلاد، بعد عودته من حملاته في بلاد الغال، عبر قيصر نهر روبيكوني إلى إيطاليا مع جنوده المتمرسين، مما أعتبر خيانة للجمهورية الرومانية، وقام بالزحف إلى روما نفسها. وبقيادة بومبيوس، فر النواب الأوبتيماتيس من روما إلى كابوا، وبعد ذلك برينديزي والتي أبحروا منها إلى اليونان. كان قيصر يتحكم آنذاك في شبة الجزيرة الإيطالية، لكن باقي المناطق كانت لا تزال خاضعة للجمهورية. وخلال السنوات القليلة اللاحقة، سيقوم قيصر بعدة حملات ضد الأوبتيماتيس في جميع أنحاء البحر المتوسط، مجبرا بومبي إلى الهروب واللجوء إلى مصر البطليمية. و في محاولة منه لنيل دعم قيصر في صراعه على العرش المصري مع أخته، كليوباترا السابعة، قام الملك الشاب بطليوموس الثامن بقتل بومبي. وكان ذلك خطأ فادحا يرتكبه بطليموس الثامن، حيث أن قيصر وبومبي كانا صديقين وحليفين في السابق ولم تكن لدى قيصر نية في قتل بومبي في حال ألقي عليه القبض. مقابل ذلك، ساند قيصر كليوباترا السابعة كملكة لمصر وكان ابنه الوحيد منها.

الديكتاتور الأبدي

واصل قيصر التخلص من المقاومة الباقية من معارضيه، وفي عام 46 قبل الميلاد سافر إلى إسبانيا لهزم أبناء بومبي. واستطاع أحد الأبناء، سيكستوس بومبي، الهرب إلى صقلية حيث سيقوم بإنشاء أسطول كبير ويعلن نفسه حاكما للجزيرة. بعد عودة قيصر إلى روما، تم الإعلان أنه "الديكتاتور الأبدي". لكن بعد ذلك بأسابيع قليلة سوف يتعرض قيصر إلى الطعن حتى الموت من طرف مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ يقودهم بروتوس (أحد أصدقاء قيصر المقربين سابقا) وكاسيوس. واعتبر أصحاب هاته المؤامرة أنفسهم كمحررين للجمهورية الرومانية، لكن ما قاموا به لن يلقى ترحيبا من طرف سكان روما، مما أجبرهم على الهرب إلى اليونان. وستنتقل قيادة روما بعد ذلك إلى تحالف ثلاثي كونه أقرب حلفاء قيصر، ويسمى ذلك بالـ "الثلاثية الثانية" والتي كانت تضم أوكتافيان ابن الثامنة عشرة، وهو ابن قيصر بالتبني كما أنه كان وريث العرش، واثنين من بين أكثر الموالين لقيصر؛ ماركوس أنطونيوس وماركوس ليبيدوس. كان أول شيء تنجزه الثلاثية الثانية هو التغلب على بروتوس وكاسيوس الذين كانوا قد استولوا على معظم شرق المتوسط آنذاك. وكانت إدارة الإمبراطورية الرومانية الشاسعة بالمتوسط تنقسم آنذاك إلى ثلاثة أقسام، ماركوس ليبيدوس في إفريقيا، أوكتافيان في إيطاليا وباقي أوروبا الغربية، ثم ماركوس أنطونيوس في شرق المتوسط.

المصدر: wikipedia.org