التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نيكو ميدينا |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| ردمك ISBN: | 6281072097134 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 106 |
| ترتيب الشهرة: | 356,956 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ أكثر من ٢٠٠٠ سنة قبل الميلاد، كان هناك رجل يبلغ الخامسة والعشرين من العمر يسافر من روما إلى جزيرة رودس اليونانية بالقارب؛ لدراسة الخطابة هناك.
وفجأة، ظهرت سفينة أخرى – سفينة مليئة بالقراصنة! وكانوا من "قيلقيا"– والتي تعرف الآن بجنوب تركيا. وفي ذلك الوقت، كان قراصنة تلك المنطقة يثيرون الرعب، وكانوا معروفين باختطاف السفن التجارية، وسرقة البضائع، وبيع الركاب كعبيد.
لكن هؤلاء القراصنة لم يكونوا مهتمين بتحويل شاب من روما إلى عبد، فقد كان أعلى منزلة من هذا؛ فهو ينحدر من عائلة شهيرة، وكان معروفًا بالشجاعة في القتال، وسيدفع الرومانيون فدية كبيرة من أجل عودته إليهم سالمًا.
علم الشاب هذا الأمر؛ لذا حين استعد القراصنة لطلب ٢٠ تالنتًا من أجل إطلاق سراحه، سخر منهم، فرجل بشهرته يستحق بالتأكيد ٥٠ تالنتًا (وهذا يعادل أكثر من ٣٠ مليون دولار في زمننا هذا!).
وقد تم إرسال الرسل إلى الشاطئ مع طلب الفدية، وحين عادوا على متن سفينة القراصنة، لم يُبْدِ الشاب قلقًا على الإطلاق، بل شارك في أنشطة القراصنة وتدريباتهم. وعندما كان القراصنة يصدرون أصواتًا مزعجة للغاية حين كان يرغب في النوم، كان يرسل خادمه ليطلب منهم أن يخفضوا من أصواتهم.
وفي بعض الأحيان، كان يجعل خاطفيه يستمعون إليه وهو يسرد القصائد والخطابات التي كتبها. وإن بدا عليهم الملل، يدعوهم بالأغبياء ويهددهم بالقتل في أول فرصة ممكنة. فيصيح القراصنة قائلين: يا لها من مزحة! كيف يمكن لسجين واحد أن يغلب عصابة كاملة من القراصنة؟
وبعد أكثر من شهر، وصلت الفدية أخيرًا. وتم تحرير الشاب، وبمجرد أن عاد إلى اليابسة، جهز أسطولًا من السفن الحربية، لمعاقبة هؤلاء القراصنة.
كانت سفينة القراصنة لا تزال في المكان ذاته. ومع القليل من الجهد، أسر المجموعة كلها وسجنهم في قرية رومانية قريبة. لكن هل كان هذا كافيًا لإشباع رغبة الشاب الصغير في الانتقام؟ كلا؛ فقد أخذ كل قرصان منهم وقتله.
لا أحد يعبث مع هذا الرجل المدعو "يوليوس قيصر"، ومن يفعل ذلك، يعيش ليندم على فعلته ... هذا إن كان محظوظًا بما يكفي للهرب بحياته.
على مدار حياته، ضاعف يوليوس قيصر حجم الدولة الرومانية. وحكمها وحيدًا بصفته "دكتاتورًا دائمًا مدى الحياة"، وهو أول شخص يقوم بهذا لما يقرب من ٥٠٠ عام تقريبًا.
لقد غَيَّرَ "يوليوس قيصر" روما والعالم بأكمله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".