اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدّس الشارع الحكيم والمقنّن الكريم إحكاماً تختص بأعمال الإنسان في معاملاته مع الآخرين من أبناء البشرية لكي يستنتج من طاقاته الوجودية والموجودية الفكرية والعملية الفردية والإجتماعية، نتيجة صحيحة يرضى بها ربّه المنعم جلّ شأنه، فالإيجار والإستئجار من الأعمال التي يتوسل بها كل واحد من المؤجر والمستأجر للإنتفاع عما يملكه، لرفع ما يحتاجه إليه في الحياة، والله سبحانه وتعالى سنَّ القوانين العامة والخاصة وجعل الشروط والقيود لإستقامة ما يتفق عليه المتعاقدان من الأخذ والعطاء ويكون كل واحد منهما على معرفة الصحيح من المعاملة وفاسدها، لئلا يُضرّ ولا يتضرّر فيما يملكه.