اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند توجه العبد إلى الله تعالى بالدعاء، عليه السؤال بأسمائه الحسنى الثابتة، دون تسميته بغير ما سمّى به نفسه، ثم الثناء والحمد عليه، والصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، مُراعياً بذلك استقبال القبلة، ورفع اليدين، واستحضار القلب، والتيقن بالإجابة، مع الإلحاح والتضرع إلى الله باستجابة الدعاء دون تعجل فيها، متحرياً مواضع الاستجابة، أبرزها: التشهد قبل السلام، وفي السجود، وعند الإفطار، والأذان، قبل المغرب بساعة، يوم الجمعة، الصائم، في جوف الليل، العشر الأواخر من رمضان، فعلى الداعي إلى الله والراغب في استجابة الدعاء أن لا يكون مقصراً في حقّه سبحانه، مبتعداً عن أكل مال الحرام، ولا يكون تاركاً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.