يختصّ طواف الوداع بشروط مُعيّنة لوجوبه، وبيانها فيما يأتي:
- اختصاص المُودّع بكونه من غير أهل مكّة، والناس الذين لا يسكنون مكّة يُسمّون بأهل الآفاق، وعند الحنفية لا يجب على أهل مكة أو من كان يسكن داخل المواقيت طواف وداع؛ لأنّ طواف الوداع يكون توديعاً للبيت، في حين يرى الحنابلة أنّه يجب على من يسكن خارج الحرم حتى ولو كان قريباً منه، وأنّه لا يجب على من كان يسكن داخل الحرم، أمّا الشافعية فيرون وجوبه على كلّ من أراد الخروج من مكة المكرّمة لسفر؛ سواءً كان من أهل مكّة، أو من غير أهلها، بينما يرى المالكية أنّ طواف الوداع مندوب لأهل مكّة ولغير أهلها.
- وجوب طهارة المرأة من النفاس والحيض، ولا يجب عليها دم بتركها طواف الوداع؛ لأنّ النبي رخّص فيه للحائض؛ فقد حاضت صفية فأمرها النبيّ بعدم أداء طواف الوادع.
كما يُشترَط في طواف الوداع شرطان لصحّته، وبيانهما فيما يأتي:
- وجود النيّة؛ لأنّه عبادة، إلّا أنّ الحنفية لا يشترطون تعيين النيّة؛ فلو طاف بعد طواف الزيارة دون تعيين نية طواف الوداع فإنّه يُعدّ طواف وداع.
- ترتُّبه بأن يكون بعد طواف الزيارة؛ فأوّل طواف يؤدّيه الحاجّ يُسمّى طواف الزيارة، حتى وإن نوى به الطائف طواف الوداع.
المصدر: mawdoo3.com