اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ممّا سبق يتَّضح أنّ حُكم تربية الحمام يبقى على الإباحة ما لم يدخل في تربيتها ما يُلحق الضّرر بالنّفس، مثل: الغفلة عن ذكر الله، أو ما يُلحق الضّرر بالغير، فإن حصل ذلك أصبح المنع هو الأحرى في حُكم تربيتها، ومن شروط جواز تربية الحمام ما يأتي: